البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/١ الصفحه ١١٧ :
جمل تتعاطف كما تتعاطف الحجج النواصع ،
ثم هي لا ترجع في خلاصتها الا الى معنى واحد ، هو التماس الحجة
الصفحه ٣٤٢ : !. فبايع الناس. انتهى ملخصاً.
وولدت هذه البيعة البغيضة ولكن بعد
اعسار شديد ، لم تنجع فيه الا السيوف
الصفحه ٣٨٧ : ) (٢)
وهو ابن مائة وعشرين سنة فماتت معه نفس كريمة لا تخلق الا في ملك ، ورأي حصيف لا
يختمر الا في حكيم
الصفحه ٣٨٨ : أهل العراق بألسنة
حداد لا يأخذها في اللّه لومة لائم ، والا فانا صابرون حتى يحكم اللّه ويضعنا على
فرحه
الصفحه ٦٢ :
ورثة الصديقة الطاهرة قد أذنوا لابي بكر وعمر بالدفن فيها. والا فماذا غير ذلك.
وعلينا ان نعترف للحسن
الصفحه ٢١٠ :
البيئة ، أو لعواطف الانسان وميوله وعصبياته.
أمّا صاحب الدين ،فلا همّ له في دينه
الا الواقع مجرداً
الصفحه ٢٣٩ : من
القتل.
وليس في موازين الحسن ، الا مبادئُه
التي لا يوازنها في حسابه شي ء اخر ، فرأى أن يفدي
الصفحه ٣٨٠ : الكوفة الا الارهاب المميت ، وما في الشام لهؤلاء الا الموت
المرهوب.
وخشعت الكوفة التي كانت تفور ـ في
الصفحه ٢٢٨ : الصدمة الكبيرة من أحداث الزمان ، ذلك لانهم انما ينظرون اليها من
ناحيتها الدنيوية الضيقة فلا يرون فيها الا
الصفحه ٣١٥ : ، فانه لم تختلف أمة بعد
نبيها ، الا غلب باطلها حقها!! » ـ قال : « وانتبه معاوية لما وقع فيه. فقال : الا
الصفحه ١٩٧ : هو الوضع « الشاذ » الذي لايعهد
الا مع الحيرة ، ولا يطرد في نوازعه الا مع القلق ، ولا تكون النفس معه
الصفحه ٢٣٢ : الجبال (٥) ».
وكان التظاهر بالثناء على الحسن من
عدويه هذين ، دليل قوة الحسن في الناس ، والا فدليل
الصفحه ٢٤٩ : مستغرباً قولي [ أغلق في وجهه
طريق الشهادة ] ، وهل شهادة المؤمن الذي نزل للّه عن حقه في حياته ، الا أن يقتحم
الصفحه ٢١٣ : ، بأنه سيد شباب أهل
الدنيا؟ وهل كان في الدنيا الا سيد شبابها خلالاً مشرقة ، ومزايا مشرفة ، وكرائم
مكرمات
الصفحه ٢١٩ : لا سلمن ما سلمت امور المسلمين ولم يكن فيها جور الا علي خاصة ، التماسا
لاجر ذلك وفضله ، وزهدا فيما