البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/١٦ الصفحه ٢٨٥ : الحسن بحدّياه البليغة
التي لم يسلم منها المحرّض عليها ـ ايضاً ـ ، فقال معاوية لعمرو : « واللّه ما
أردت
الصفحه ٣٧ : الدولة ، وصانع الناس
فيها وأطمعهم به فكانت الخاصة في الشام كلها من أعوانه ، وعظم خطره في الاسلام ،
وعرف
الصفحه ٣٨ :
على رؤوس الاشهاد من
رجال الدولة ووجوه الشعب في المسجد الجامع بحمص ، يسأله عن العشرة آلاف : أهي من
الصفحه ١٠٤ :
لها من انواع الكيد
، وبما يتمتع به من وسائل القوة والاستقرار في رقعته من بلاد الشام. وما كان
الصفحه ١٣٤ :
فارس معرض
الانتفاضات الخطرة على الدولة. وكان عليها من قبل الامام « زياد بن عبيد » ولما
يطبع ـ بعدُ
الصفحه ١٨٩ :
لا نعهد مثله لغيره
، بما يسر له من الثراء الضخم الذي مهدته له بلاد الشام في عقدين كاملين من السنين
الصفحه ٢١٤ :
المناسبات ، كأكثر
ما يروى حديث في مناسبة حتى أصبح كأنه كلمة واحدة لا يفهم الناس منها الا حسنا
الصفحه ٢٩٤ :
لتكن
صيغة المعاهدة بما لولوت عليه من عناصر موضوعية لها أهميتها في الناحيتين الدينية
والسياسية
الصفحه ٣٣٦ :
جلست على المنبر ، وفرغت من بعض موعظتي وكلامي فاستأذن للقيام فاذا أذنا لك ،
فاحمد اللّه تعالى واذكر يزيد
الصفحه ٣٥٨ : بن عدي بن ربيعة بن معاوية الاكرمين من كندة (١) ، ومن ذؤابتها العليا.
صحابي من أعيان أصحاب علي
الصفحه ٣٤ :
بِسِمِ اللّهِ الرَحمنِ
الرَحيِم
كان صلح الحسن عليهالسلام مع معاوية ، من أشد ما لقيه أئمة
الصفحه ٣٦ :
والمتوسع في تاريخ البيتين وسيرة
أبطالهما من رجال ونساء يدرك ذلك بجميع حواسه.
لكن لما ظهر
الصفحه ٥٨ : ».
وقال محمد بن اسحق : « ما بلغ احد من
الشرف بعد رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ما بلغ الحسن بن علي
الصفحه ٨٤ :
اما بيعة الناس فليست شرطاً في امامة
الامام. وانما على الناس أن يبايعوا من أرادته النصوص النبوية
الصفحه ٩٦ :
حزنه على الامام
الراحل ـ بما شاع في أكنافه من شيم الانبياء الموروثة في خليفته الجديد ، ولم يكن
ثمة