البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/١ الصفحه ٣٧٥ : ، ثم أهديتموه
اليّ قتيلاً ، فأهلاً به من هدية غير قالية ولا مقلية.
« ثم كان فيما كتب به الحسين
الصفحه ١٢٥ : ، فاذا بالناس يتسابقون الى صفوفهم بما
فيهم العناصر المختلفة التي لا يعهد منها النشاط للدعاوات الخيرة
الصفحه ١٥٧ : السبيلين وأعان على خيرهما بالهدى « والذين جاهدوا فينا
لنهدينهم سبلنا » وكان هذا هو شعار الاسلام في جميع ما
الصفحه ٣١٦ :
وزاد أبو اسحق السبيعي (١) فيما رواه من خطبة معاوية قوله : « الا
وان كل شيء أعطيت الحسن بن علي تحت
الصفحه ٣٩٧ : ] ـ وهو اذ ذاك مريض في
بيته ـ فقال : « أراحه اللّه من شر كثير ، وفقد الناس بموته خيراً كثيراً يرحم
اللّه
الصفحه ٤٠ :
ومن هنا رأى الحسن عليهالسلام أن يترك معاوية لطغيانه ، ويمتحنه بما
يصبو اليه من الملك ، لكن أخذ
الصفحه ٢٢٩ :
غلب الناس بامامته ،
وبوجوب مودته ، وببنوته من رسول الله (ص).
ونُكب من الناس بأنصاره ، وبأعدائه
الصفحه ١١٣ :
واتبع خطة ابيه معه. وما كان الحسن في
ما أحيط به من ظروف ، وفي ما مُني به من أعداء ، الا ممثّل أبيه
الصفحه ١٨٥ : ، ويقول : « والله ما بقي شيء يصيبه الناس من الدنيا الا وقد اصبته (١) » ـ أقول : ان دراسته على ضوء محاولاته
الصفحه ٥٠ :
تُرى ، فأي عظمة أجل
من هذه العظمة لو أنصف الناقدون المتحذلقون؟.
وان كتابنا هذا ليضع نقاط هذه
الصفحه ٦٢ : ، والرحم
الماسة من رسول اللّه ان لا تهريق في امري محجمة من دم ، حتى نلقى رسول اللّه صلى
الله عليه وآله
الصفحه ٨٣ : الى ابنك محمد. فأقرِئه من رسول اللّه ومني السلام » (١).
صورة تحكيها كل كتب الحديث التي تعرض
لهذه
الصفحه ٩٨ :
أنفسهم همزة وصل بين
الكوفة والشام ، بما في ذلك من تمرد على الواجب. وخروج على الخلق ، وخيانة للعهد
الصفحه ٢١٥ :
ولسيد الانبياء صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فيما تحملته عنه الاسانيد الصحيحة من
كلماته القصار
الصفحه ٢٥٤ :
ولقد تدل ملامح النداء بالتكفير للحسن عليهالسلام من قبل الثائرين عليه من جنوده هناك ،
أنه كان لسان