البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٧/١٦ الصفحه ٣٣٧ : اليسير
، لا سيما بني هاشم ، فانه لم يجبه منهم أحد.
« أما مروان فذهب الى الشام مغاضباً ،
وواجه معاوية
الصفحه ٣٥٢ : تتأوله أنت وأهل بيتك ، قال
: انما أنزل القرآن على أهل بيتي فأسأل عنه آل أبي سفيان وآل أبي معيط؟! قال
الصفحه ١٠١ : .
وللخوارج في دعاوتهم الى « الخروج »
أساليبهم المؤثرة المخيفة ، التي كانت تزعزع ايمان كثير من الناس بالشكوك
الصفحه ١٠٦ : خلافاً ، في حين
أنها استعداد حكيم للمستقبل الذي قد يضطرّه الى حرب قريبة.
٣ ـ أنه امر بقتل رجلين كانا
الصفحه ١٥٧ : الناس الى الطاعة والانقياد. وليس في عناصر هذا الدين إكراه أحد على الطاعة
بالقوة. ولكنه دلّهم على
الصفحه ١٥٨ : الرغبة
نشاطاً ، فانبثق من النشاط حماس.
ونجحت دعاوة الشيعة الى حد ما ، في
اكتساب العدد الاكبر من
الصفحه ١٩٠ :
وعلى هذه القاعدة ، طوّر معاوية حزبه مع
الحسن الى الحرب بالفتن.
وكان اذ يعسكر بجيوشه على حدود
الصفحه ١٩٨ : ! ».
والتمعت على جوانب فِكَرِه اليائسة ،
وفي زوايا تاملاته العابسه؟ اشعاعة من الامل ، كانت جواب دعائه الى الله
الصفحه ٢٠٤ : الخمس
من عسكر معاوية!.
واذا اعتبرنا ـ هنا ـ القاعدة العسكرية
الحديثة التي تنسب القوة المعنوية الى
الصفحه ٢٩٥ : مخلصين لتمكين مركزه ومركز أخيه ، يوم يعود الحق الى
نصابه. وسلّم فيها « الأمر » الى معاوية مشروطاً بالعمل
الصفحه ٣٠٩ :
آخرون ، من الاستناد الى الكتاب في قضية الانتخاب الا الوهم ـ ولذلك فان عائشة لما
أرادت الدعوة الى الشورى
الصفحه ٣٧٥ : !. فسألوه فأبى ان يخبرهم ، فبعث به ابن أبي بلتعة ، عامل الرستاق ، الى عامل
الموصل ، وهو ( عبد الرحمن بن عبد
الصفحه ٨٣ :
كتبه وسلاحه. وأمرني
أن آمرك ، اذا حضرك الموت أن تدفعها الى اخيك الحسين ». ثم أقبل على الحسين فقال
الصفحه ٨٧ : الاولياء.
انه ينظر اليه من زاويته الربانية ـ نظر
امام الى امام ـ فاذا هو الراحل الذي لا يشبهه راحل ولا
الصفحه ١٢٢ : التي لا يجد كثير من
الناس أو من بسطاء الناس الجواب عليها ، والتي قد يؤول بها النقاش الى مجاهرة هذه