البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٠٧/١ الصفحه ٣٦١ : الجماعة!! ولعن الخليفة ، ودعا الى الحرب ، وجمع اليه الجموع يدعوهم
الى نكث البيعة ، وكفر باللّه عزّ وجل
الصفحه ٣٤٣ : عذاباً اليماً. وكتب بذلك الى الآفاق ، فكانت هذه
الكلمات يشاد بها على المنابر (٢)
».
وقيل لمروان : « ما
الصفحه ٩٩ : ومؤامرات
وشقاق.
« فكتبوا الى معاوية بالسمع والطاعة في
السرّ ، واستحثوه على المسير نحوهم ، وضمنوا له
الصفحه ٣٦٥ : حجراً يسير
يسير الى معاوية بن حرب
ليقتله كما زعم الامير
ويصلبه على
الصفحه ٤٨ :
الاسلام منذ وفاة
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم والى يوم
الناس ، لانها كانت ظرف الخلافة الفريدة من
الصفحه ٢٤٨ : عدم
الشك في أمره ، وفي كفره اخيراً.
فيقول فيما كتبه اليه أيام البيعة في
الكوفة : « ودع البغي واحقن
الصفحه ١٢٧ :
الى مبارزة ، فان
دُعيت لها فأجب ، فان الداعي لها باغ .. ».
وليرجع الى واجبه الشرعي بما له من
الصفحه ١٤٥ :
١ ـ قال في البحار ( ج ١٠ ص ١١٠ ) :
« ثم وجه ( يعني الحسن ) اليه ( يعني
الى معاوية ) قائداً في
الصفحه ٨٨ : منذ اليوم ، الا داعي
السماء الى الارض :
« معاشر الناس هذا ابن نبيكم ، ووصي
امامكم فبايعوه » « يهدي
الصفحه ١٢١ :
اما الحسن فقد كان ينظر بالبصيرة
الواعية الى أبعد مما ينظرون ، ويعرف بالعقل اليقظان من مشاكلهم اكثر
الصفحه ١٩٧ :
جنب هذه المعنويات
الممعنةفي اتجاهها الى الله. والامام بصفته الروحية التي يقود بها الغير الى الخير
الصفحه ٢٤٢ :
ولعلنا لم نأت الى الان ، بشيء ينقع
الغليل ، أو يقنع كدليل فيما يرجع الى فهم السرّ الذي تجافى به
الصفحه ٢٤٥ :
الوجوه وأهل
البيوتات ، فكتب عبدالله بن عباس بذلك الى الحسن عليهالسلام
، فخطب الناس ووبخهم وقال
الصفحه ٣٠٤ :
الى مختلف الآراء
وشتى التحزّبات ، بين المجتمع الواحد وفي الافق الواحد والدين الواحد ، ذلك لان
الصفحه ٣٣٥ :
معاوية أراد ان
يعزله عن الكوفة ، ويستعمل عوضه سعيد بن العاص ، فبلغه ذلك ، فقال : الرأي ان أشخص
الى