البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٩٢/١٦ الصفحه ٣٤٢ :
الاثير وغيره من المؤرخين ، قال : « وسبقه الحسين بن علي وعبد اللّه بن الزبير
وعبد الرحمن بن أبي بكر وابن
الصفحه ٩١ : كان يتطوع لها مختلف الطبقات ، من الساخطين والمعارضين
والدعاة للّه ، ولن يجد هؤلاء يومئذ ملجأ يفيئون
الصفحه ١٢٧ : ».
ورسول اللّه صلىاللهعليهوآله يقول : « من دعا الى نفسه ، أو الى أحد
، وعلى الناس امام ، فعليه لعنة
الصفحه ١٢٨ : الناس الى صفوفهم يوم نجحت دعاوة الدعاة الى الجهاد في الكوفة. ما يكفي
وحده رصيداً للظن بوجود الكفاية بل
الصفحه ١٩٩ : الله وفده لمباهلة نصارى نجران ، فكان الوفد هو الحسن وجده وأباه وأمه وأخاه ،
ويوم دعا رسول الله صلى الله
الصفحه ٢١٧ : سأله : « ما الذى دعاك الى تسليم
الامر؟ » فقال : « الذى دعا أباك فيما تقدم (٤)
».
اقول : ولتكفنا هذه
الصفحه ٢٢٨ : : «
الذي دعا أباك فيما تقدم ».
ولكل من الامامين في ظرفه الخاص ،
تضحياته الرفيعة التي حفظ بها الاسلام
الصفحه ٣٣٦ : ، وقل فيه الذي يحق له من حسن الثناء عليه!! .. ثم
ادعني الى توليته!. ثم دعا عبد الرحمن بن عثمان الثقفي
الصفحه ٣١٨ :
اسرائيل هارون وهم
يعلمون أنه خليفة موسى فيهم ، واتبعوا السامريّ ، وتركت هذه الامة أبي وبايعوا
غيره
الصفحه ٩٢ : في الناس لو انه أبى
الخلافة من أول الامر ، وبقي شغف المسلمين الى بيعته على حدّته ، فهل كان من
المحتمل
الصفحه ١١٤ : ، عن طريق نفسه أو عن طريق أبيه « أبي سفيان بن حرب » ـ ولهذين
الطريقين سوابقهما المعروفة لدى المسلمين
الصفحه ٢٧٣ : تهتز به
أوتار معاوية بن أبي سفيان من العنعنات القبلية والانانيات والترات. فهل لنا ـ وقد
أيسنا من ذكر
الصفحه ٤١ : علياً! أنا الحسن وأبي علي ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، وأمي فاطمة وأمك
هند ، وجدي رسول اللّه وجدك عتبة
الصفحه ٧٨ : صحابة أبيه البهاليل من النجدة والحيوية
والمفاداة وشمائل الاخلاص الذي لا تشوبه شائبة طمع في دنيا ، ولا
الصفحه ٨٨ : ».
وفي الناس الى ذلك اليوم ، كثير ممن سمع
نص رسول اللّه صلىاللهعليهوآله
، على امامته بعد ابيه. فقالوا