البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٩٢/١ الصفحه ٣٦١ : عليهالسلام
، وأنه يريد الصلاة لوقتها ، ولا شيء غير ذلك!.
ودعا زياد « حواشيه الطيعة » الذين
كانوا يبادلونه
الصفحه ٣٧٣ : يشاء
معاوية ) تخلط البكاء بالبكاء ، وتصل الدعاء بالدعاء ، وكم لبنات قبيصة يومئذ من
أمثال.
قال
الصفحه ٣٨ : الخيانة ، واللّه لا يحب الخائنين ، ثم عزله فلم يولّه
بعد حتى مات.
ودعا أبا هريرة ، فقال له : « علمت أني
الصفحه ١٤٦ :
٢ ـ قال ابن أبي الحديد ( ج ٤ ص ١٤ ) :
« وخرج الناس ، فعسكروا ونشطوا للخروج ،
وخرج الحسن الى
الصفحه ١٨٧ :
وفروسيته ، حين يدعي لمقارعة شجاع أو منازلة فارس.
ودعاه (١) امير المؤمنين عليهالسلام ليبارزه ، فاما واما
الصفحه ٣٠٠ : الجائر (١) ..
واذا به الباغي الذي يجب قتاله برأي أبي
حنيفة النعمان بن ثابت (٢).
فأين الخلافة
الصفحه ٣٤٥ : ».
« فقال ابو الحسن علي بن محمد بن أبي
يوسف المدائني في كتاب الاحداث : كتب معاوية نسخة واحدة بعد عام الجماعة
الصفحه ١١٠ :
كانوا ـ كغيرهم من دعاة الطبقية ـ مطبوعين على المحافظة والتمسك بعادات الآباء
والجدود والنظم البالية
الصفحه ٢٥٧ : وابن عساكر ، وأخرج أحمد وأبو يعلى في مسنديهما عن أبي برزة قال : « كنا مع
النبي (ص) فسمع صوت غناء فقال
الصفحه ٣٧٤ : .
ودعا له امير المؤمنين بقوله : « اللهم
نور قلبه بالتقى ، واهده الى صراطك المستقيم ». وقال له : « يا عمرو
الصفحه ١٠٥ : ببلاغته الادارية ، بما ذكر الحرب ولوح بالسلم
فأرضى الفريقين من أحزاب الكوفة ـ دعاة الحرب ، والمعارضين
الصفحه ١٣٧ :
ودعاه ، فعهد اليه عهده الذي لم يروَ
لنا بتمامه ، وانما حملت بعض المصادر صورة مختزلة منه. قال فيه
الصفحه ١٧٢ : الميثاق الذي واثق الله عليه في البيعة منذ كان أول من دعا الناس الى بيعة
الحسن في مسجد الكوفة ، ولا الخوف
الصفحه ٢٧٢ : نعرف أن احداً من هذا الطراز تخلَّف
مختاراً عن تلبية الحسن فيما دعا اليه من الجهاد.
فكان الموقف في
الصفحه ٣١٦ : رسول
اللّه الذي كان أشبههم به خلقاً وخلقاً وهيبة وسؤدداً ، يخطو من ناحية محراب أبيه
في المسجد العظيم