البحث في صلح الحسن عليه السلام
٤٦/١٦ الصفحه ١٩٩ : الله وفده لمباهلة نصارى نجران ، فكان الوفد هو الحسن وجده وأباه وأمه وأخاه ،
ويوم دعا رسول الله صلى الله
الصفحه ٢١٧ : سأله : « ما الذى دعاك الى تسليم
الامر؟ » فقال : « الذى دعا أباك فيما تقدم (٤)
».
اقول : ولتكفنا هذه
الصفحه ٢٢٨ : : «
الذي دعا أباك فيما تقدم ».
ولكل من الامامين في ظرفه الخاص ،
تضحياته الرفيعة التي حفظ بها الاسلام
الصفحه ٢٧٢ : نعرف أن احداً من هذا الطراز تخلَّف
مختاراً عن تلبية الحسن فيما دعا اليه من الجهاد.
فكان الموقف في
الصفحه ٣٠٠ : في شأنه. ودعا المسلمين الى
لعنه ، في مرسوم ملكي اذيع على الناس سنة ٢٨٤ للهجرة (٣).
وقال الغزالي
الصفحه ٣١٦ : بعد وفاة
رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ووعظ ونصح
ودعا المسلمين ـ في أولها ـ الى المحبة والرضا
الصفحه ٣٣٦ : ، وقل فيه الذي يحق له من حسن الثناء عليه!! .. ثم
ادعني الى توليته!. ثم دعا عبد الرحمن بن عثمان الثقفي
الصفحه ٣٤٢ : السيف الى رأسه ، فلا يبقينَّ رجل الا على نفسه!.
ثم دعا صاحب حرسه بحضرتهم فقال : أقم
على رأس كل رجل من
الصفحه ٣٤٥ : الكوفة لكثرة من بها من
شيعة علي عليهالسلام (١) ».
ودعا المغيرة بن شعبة وهو يريد أن
يستعمله على الكوفة
الصفحه ٣٧٤ : .
ودعا له امير المؤمنين بقوله : « اللهم
نور قلبه بالتقى ، واهده الى صراطك المستقيم ». وقال له : « يا عمرو
الصفحه ٧ : . مطبعة العرفان ـ صيدا ـ.
٣٧ ـ تفسير نور
الثقلين : لعبد علي بن جمعة الحويزي ( ت ١١١٢ ه ). اُفست المطبعة
الصفحه ٢٢ : . مطبعة العرفان ـ صيدا ـ.
٣٧ ـ تفسير نور
الثقلين : لعبد علي بن جمعة الحويزي ( ت ١١١٢ ه ). اُفست المطبعة
الصفحه ٣٧ : الدولة ، وصانع الناس
فيها وأطمعهم به فكانت الخاصة في الشام كلها من أعوانه ، وعظم خطره في الاسلام ،
وعرف
الصفحه ٤٧ : عرف الاكثرين من المتسرعين باحكامهم ـ من شرقيين وغربيين ـ الخليفة الضعيف
السياسة! التوفر على حب النسا
الصفحه ١١٨ : بالاغتيال والاغراء بالاقوال ، وكأنه عرف الحسن على غير حقيقته ،
فاَسفّ الى مثل هذا الاسلوب المبتذل الذي لا