البحث في صلح الحسن عليه السلام
٤٦/١ الصفحه ٣٦١ : ،
كما كان يجاهد بسيفه في فتوح الاسلام.
وجاءت قائمة جرائمه ـ في عرف بني أمية ـ
أنه يرد السب عن علي
الصفحه ٢٥٧ : اخيراً بمعاوية على هذه المساومة المفضوحة. ونجا من القتل
المحقق في صفين بأشنع وسيلة عرفها التاريخ. ثم كان
الصفحه ٢٧٩ : ،
والوسائل في عرف معاوية ، غير الوسائل في عرف الناس أو في عرف الدين الجديد.
ومن الحق أن نقول : ان وسائله
الصفحه ٣٧٣ : يشاء
معاوية ) تخلط البكاء بالبكاء ، وتصل الدعاء بالدعاء ، وكم لبنات قبيصة يومئذ من
أمثال.
قال
الصفحه ١١٥ : قنبر مولاه.
« هذا ما عرف
التاريخ عن علي وبنيه ازاء المصرع ، بينما عرف من ناحية ثانية ، أن عثمان وهو
الصفحه ٣٨ : الخيانة ، واللّه لا يحب الخائنين ، ثم عزله فلم يولّه
بعد حتى مات.
ودعا أبا هريرة ، فقال له : « علمت أني
الصفحه ٩١ : كان يتطوع لها مختلف الطبقات ، من الساخطين والمعارضين
والدعاة للّه ، ولن يجد هؤلاء يومئذ ملجأ يفيئون
الصفحه ١٠٥ : ببلاغته الادارية ، بما ذكر الحرب ولوح بالسلم
فأرضى الفريقين من أحزاب الكوفة ـ دعاة الحرب ، والمعارضين
الصفحه ١١٠ :
كانوا ـ كغيرهم من دعاة الطبقية ـ مطبوعين على المحافظة والتمسك بعادات الآباء
والجدود والنظم البالية
الصفحه ١٢٧ : ».
ورسول اللّه صلىاللهعليهوآله يقول : « من دعا الى نفسه ، أو الى أحد
، وعلى الناس امام ، فعليه لعنة
الصفحه ١٢٨ : الناس الى صفوفهم يوم نجحت دعاوة الدعاة الى الجهاد في الكوفة. ما يكفي
وحده رصيداً للظن بوجود الكفاية بل
الصفحه ١٣٧ :
ودعاه ، فعهد اليه عهده الذي لم يروَ
لنا بتمامه ، وانما حملت بعض المصادر صورة مختزلة منه. قال فيه
الصفحه ١٤٦ : ، فأقام به
ثلاثاً حتى اجتمع الناس. ثم دعا عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب ، فقال له :
يا ابن عم اني
الصفحه ١٧٢ : الميثاق الذي واثق الله عليه في البيعة منذ كان أول من دعا الناس الى بيعة
الحسن في مسجد الكوفة ، ولا الخوف
الصفحه ١٨٧ :
وفروسيته ، حين يدعي لمقارعة شجاع أو منازلة فارس.
ودعاه (١) امير المؤمنين عليهالسلام ليبارزه ، فاما واما