البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٧/١٦ الصفحه ١٢٠ :
لهذا الخلق الهاشمي
الافضل. وكان للحسن على الخصوص ، مواريث شخصية كثيرة من وصايا ودساتير ، آثره بها
الصفحه ١٢٣ : معاوية في اختيار الظرف المناسب.
ونجح في خلق الشغب المزعج في كوفة الحسن
، بما أولاه من عناية بالغة بشرا
الصفحه ١٣٠ : اللّه وأثنى عليه ثم قال :
« أما بعد ، فان اللّه كتب الجهاد على
خلقه وسماه كرها ، ثم قال لاهل الجهاد
الصفحه ١٣٢ : الى
الحارث الهمداني كشاهد عيان : « وركب معه ـ أي مع الحسن ـ من أراد الخروج وتخلّف
عنه خلق كثير لم يفوا
الصفحه ١٨٨ : الذي خلق للمسلمين انواع المشاكل والنكبات فيما بعد.
فالفتنة في نظر معاوية خير مركب للنجاح
، وهي
الصفحه ١٩١ : لتزيده معرفة بأصحابها ، ولم ير فيها
جديدا لا يعهده من هذه الطبقة المعروفة بميولها وأهوائها وشذوذها الخلقي
الصفحه ٢٠٩ : تمردا على الدين والخلق الصحيح.
وهي من النوع الثاني وعلى نظرية النص
منصب آلهي تجب له الطاعة ديناً
الصفحه ٢٣٠ : ؟ ».
فأجابه :
« يا أبا سعيد ألست حجة الله تعالى على
خلقه واماما عليهم بعد أبي؟ » قال : « بلى » ، قال
الصفحه ٢٣١ : .
وهذا هو الحسن السبط على حقيقته التي
خلقه الله عليها. ولن ينكر على الحسن خصاله هذه ، الا متعنت جاهل ، أو
الصفحه ٢٦٠ : .
٢ ـ خلق الاضطرابات المقصودة في المناطق
المنتمية لأهل البيت والمعروفة بتشيعها لهم ، ثمَّ التنكيل بهؤلا
الصفحه ٢٦٧ : بلغ التفسخ
الخلقي في الجيل الذي قدّر للحسن أن يتخذ منه أجناده الى جهاد عدوه.
قد يكون الفرد بذاته من
الصفحه ٢٩٢ : ، وما أخذ اللّه على أحد من خلقه بالوفاء ، وبما أعطى اللّه من نفسه
(٢).
وكان ذلك في النصف من جمادى
الصفحه ٢٩٥ :
الشرط ـ للمخالفات التي لا عدَّ لها ولا حدَّ لنقمتها ، وهو اذ ذاك اعرف الناس
بمعاوية وبقابلياته الخلقية
الصفحه ٣١٧ : ، وأنا انصح خلق اللّه لخلقه ، وما أصبحت محتملاً على
مسلم ضغينة ، ولا مريداً له سوءاً ولا غائلة. ألا وانَّ
الصفحه ٣١٩ : الفزاري وظبيان بن عمارة التيمي
ليودعاه ، فقال الحسن : « الحمد للّه الغالب على أمره. لو أجمع الخلق جميعاً