البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٧/١ الصفحه ٣٥ : انهما لم ترتجلهما المعركة ارتجالاً ، وانما كانا في
جبهتيهما خليفتين ، استخلفهما الميراث على خلقين
الصفحه ١٣٨ : القصد العامد الى التأكيد ، أنها كانت تحاول
بتكرارها « المؤكد » ، استئصال خلق خاص في عبيد اللّه [ القائد
الصفحه ١١٧ : ، والنيابة عن النبوة في الدين ، الا مخلوق من نوادر الخلق ،
يختاره اللّه من عباده ويصطفيه من جميع خلقه
الصفحه ٣٤٥ : الانتصار الموهوم
، فرأى أن ينظم حملة جديدة لتربيب الخلق الذي لا يُحسد عليه ـ خلق السباب والشتم
والطعن في
الصفحه ٥٨ : . كان يبسط له على باب داره فاذا خرج وجلس انقطع الطريق ،
فما يمر أحد من خلق اللّه اجلالاً له ، فاذا علم
الصفحه ٩٧ : يتسورّون بهذه البيعة الى اسناد قضاياهم ، وارضاء مطامعهم ، عن
طريق الخلق الثري الواسع ، الذي ألفوه في الحسن
الصفحه ٩٨ :
أنفسهم همزة وصل بين
الكوفة والشام ، بما في ذلك من تمرد على الواجب. وخروج على الخلق ، وخيانة للعهد
الصفحه ٢٠١ : : « أشبهت
خلقي وخلقي (٤)
».
وذكر يوم استيقظ من نومه ، فاذا جده وأمه
يتحدثان ، فأقبل على جده قائلا : « يا
الصفحه ٢٢٣ : دعاوة خُلُق
ومحبة واصلاح ، فاذا هو « المصلح الاكبر » المجلى في ميدان المصلحين ، واذا هو «
القائد
الصفحه ٦٤ : ء؟ فرجعت ».
واجتمع مع الحسين بن علي خلق من الناس
فقالوا له : « دعنا وآل مروان ، فواللّه ما هم عندنا الا
الصفحه ٧١ : نقموا عليه
كثرة فضائله هذه ، ونقموا عليه شدته في احقاق الحق ، ونقموا عليه سيفه الذي خلق
منهم أعدا
الصفحه ٧٦ :
ثم كان لهذا « الاتجاه الخاص » أثره في
خلق معارضة قوية للعهدين اللذين رجعا بامرهما الى العترة من آل
الصفحه ٧٧ : في خلق
الحس المظلم الذي من شأنه ان يظل دائماً في الجهة المعاكسة للنور.
وفي بحران هذا « الاتجاه
الصفحه ٩٥ : » بكرائم المكرمات التي تنتقل في آل محمد
بالارث : جود يد ، وسجاحة خلق ، ونبل شعور ، وظرف شمائل ، وسعة حلم
الصفحه ٩٩ :
ـ كانوا سواء في افلاسهم الخلقي الذي ينزع الى الخيانة كلما أغرتهم المظاهر. وعليك
ان ترجع الى البيهقي في