البحث في صلح الحسن عليه السلام
٩٣/١٦ الصفحه ٩١ : ـ كما سنأتي على توضيحه في محله المناسب ـ
وهي وان تكن معرض آلام ، ولكنها آلام في سبيل الاسلام ، ومن أولى
الصفحه ١١٦ : البريد ـ وكنت أخوف منه من غلامه « يرفأ ».؟ أم يوم
ضربك بالدرة على رأسك حين دخلت عليه معجباً بملابسك الخضر
الصفحه ١٥٩ : الرجلين ذكراً ، وألأمهما حسباً ، وشرَّهما قديماً وحديثاً
، وأقدمهما كفراً ونفاقاً ، فعج الناس قائلين آمين
الصفحه ٢٦٦ : هذه اللحظات في
المدائن ، مجال للموت الذي يصنع الحياة؟ أم هو المجال الذي لا يصنع الا الموت في
الموت
الصفحه ٣١٩ :
( أبو الفرج ) :
آمين قال ابن أبي الحديد : قلت ويقول عبد الحميد بن أبي الحديد مصنف هذا الكتاب
الصفحه ٣٢٧ : تاريخ أمية بالعار ، مادام لكربلاء رسم
، ولامية اسم.
٦ ـ ثم لم تزل الخطة البعيدة الاهداف ،
تستعرض في
الصفحه ٣٣٨ : الى قطيعتك ، واتق اللّه!!. ولا تردَّنَّ هذه الامة في فتنة!!. وانظر لنفسك
ودينك وأمة محمد ، ولا
الصفحه ٣٩٤ :
__________________
١ ـ وروى المسعودي
هامش ابن الاثير ( ج ٥ ص ١٩٨ ) والبيهقي ( ج ١ ص ٦٤ ) سعيى الحسن عليهالسلام بالامان لمروان
الصفحه ٣٩ : ء ، يناشده اللّه في حقن دماء أمة جده ، وقد أعلن طلبه هذا فعلمه المعسكران
، مع ان الغلبة كانت في جانبه لو
الصفحه ٤١ : علياً! أنا الحسن وأبي علي ، وأنت معاوية وأبوك صخر ، وأمي فاطمة وأمك
هند ، وجدي رسول اللّه وجدك عتبة
الصفحه ٦٣ : ـ يعني رسول اللّه (ص)
ـ فقامت بنو امية ومروان بن الحكم وسعيد بن العاص وكان والياً على المدينة فمنعوه
الصفحه ٨٥ : ابوه علي بن ابي طالب ، وامه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
وعمه جعفر الطيار في الجنان ، وعمته
الصفحه ١٩٩ : الله وفده لمباهلة نصارى نجران ، فكان الوفد هو الحسن وجده وأباه وأمه وأخاه ،
ويوم دعا رسول الله صلى الله
الصفحه ٢٠١ : : « أشبهت
خلقي وخلقي (٤)
».
وذكر يوم استيقظ من نومه ، فاذا جده وأمه
يتحدثان ، فأقبل على جده قائلا : « يا
الصفحه ٢٤٨ : ، فأين مكان الجبن منه يا ترى؟.
أم لطمع بالحياة ، وحاشا الامام الروحي
المعطر التاريخ ، أن يؤثر الحياة