البحث في صلح الحسن عليه السلام
٩٣/١ الصفحه ٢٩٩ : موبقة : انتزاؤه على هذه الأمة
بالسفهاء حتى ابتزها امرها ( يعني الخلافة ) بغير مشورة منهم وفيهم بقايا
الصفحه ١٥٣ : خطرها وانكارها
والتنبيه الى تبعاتها. فهذه ثمانية نصوص ، ليس فيها ما يصبر على النقاش ، ولا ما
يصح
الصفحه ١٧٩ : الشيء الذي يسترعي النظر ويستدعي
التنبيه ، ان حوادث الهزيمة لم تنسب الى اسم صريح اخر غير عبيدالله بن
الصفحه ٢١٣ : « اليوم » التنبّه
الى هذا الاستفهام ، لان الذهن حين يلتفت اليوم الى الحسن ـ وقد اختاره الله اليه
ـ لا
الصفحه ٢١٤ :
وحسينا ، دون ما تنبه الى الاستفهام.
ترى ، فهل فهم الناس منه ، يوم صدر من
مصدر بلاغته الاول ، ما أراد
الصفحه ٢٩٦ : .
ولا بدع ـ بعد هذا ـ في تقرير هذه
الحقيقة على واقعها ، وفي التنبيه الى جنف كثير من المؤرخين فيما حرّفوا
الصفحه ٣٣٣ : سفالاً ،
حتى يستعد الى الثورات الدامية والانتفاضات الداخلية التي كان لابد منها لتدارك
الاخطاء والتنبه على
الصفحه ٣٣٤ :
كان من آثارها ـ في
حكومته ـ ما كان ( مما لا نريد التوسع في ذكره ) ، وانما جل ما نريد هو التنبيه
الصفحه ٣١٨ :
اسرائيل هارون وهم
يعلمون أنه خليفة موسى فيهم ، واتبعوا السامريّ ، وتركت هذه الامة أبي وبايعوا
غيره
الصفحه ٢٣٨ :
لم يشكَّ قط في صحة
ما أتاه الامام بدوافعه الدينية ، من صلاح الامة ، وحقن دمائها ، والانتصار
الصفحه ٣٨ :
ماله أم من مال الامة؟ فان كانت من ماله فهو الاسراف ، واللّه لا يحب المسرفين.
وان كانت من مال الامة فهي
الصفحه ٦٠ :
هذا : « قومي اسمح
». قال : « فسل انت عشرة من قومك ، وانا اسأل عشرة من قومي ». فانطلق صاحب بني
امية
الصفحه ٤٥ : يوم الطف عند من تعمق واعتدل
وأنصف.
الفضل في كشف هذه الحقيقة انما هو
لمولانا ومقتدانا علم الامة
الصفحه ٥٥ :
أبوه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
وامه سيدة نساء العالمين فاطمة بنت رسول اللّه. صلى اللّه عليه
الصفحه ٧٢ : تاريخ الاسلام : بين بني هاشم وبني امية : وبين
بني الزبير وبني امية : وبين بني العباس وبني امية : وبين