البحث في صلح الحسن عليه السلام
٦٦/١٦ الصفحه ٣٩٦ : ) وسلم » فقال معاوية : « نعما واللّه ما فعلت ، انه
كان كذلك ، أهل ان يبكى عليه ».
وزاد ابن قتيبة على
الصفحه ٤٠ : عاصفة في
سلم لم يكن منه بد ، أملاه ظرف الحسن ، اذ التبس فيه الحق بالباطل ، وتسنى للطغيان
فيه سيطرة مسلحة
الصفحه ٥٦ : اللّه وعبد الرحمن والحسن الاثرم وطلحة ، وام
الحسن وام الحسين وفاطمة وام سلمة ورقية وام عبد اللّه وفاطمة
الصفحه ٦٤ : ان الاحنف بن قيس قال لعائشة يوم الجمل : يا ام المؤمنين. هل
عهد اليك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
الصفحه ٧٥ : الى بيعتهما فابطأ عنهما
وتلكأ عليهما ، فهما به الهموم وارادوا به العظيم. ثم انه بايع لهما وسلم لهما
الصفحه ٧٧ : سلم أو ميدان حرب.
والظروف الطارئة بمقتضياتها الزمنية
التي طلعت بها على الناس خزائن الممالك المهزومة
الصفحه ٧٨ : الباقية من بناة الاسلام. كانوا ـ
بجدارة ـ العدة التي يستند عليها امير المؤمنين ، في حربه وسلمه. وكانوا
الصفحه ٧٩ : ولا أمل سلم.
ولولا قوة تأثيره في خطبه ، وعظيم
مكانته في سامعيه ، لما تألف له ـ بعد هؤلاء ـ جيش
الصفحه ٨٥ : ابوه علي بن ابي طالب ، وامه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
وعمه جعفر الطيار في الجنان ، وعمته
الصفحه ١١٢ : مما أنت لاقيه به. وادخل في
السلم والطاعة ، ولا تنازع الامر أهله ومن هو أحق به منك ، ليطفئ اللّه
الصفحه ١١٣ : أن تلقى الله من دمائهم بأكثر مما أنت لاقيه به ، وادخل في
السلم والطاعة ولا تنازع الامر أهله ومن هو
الصفحه ١٣٢ : ولم يبق من
آثارها اليوم الا طاق كسرى ، ومرقد الصحابي العظيم ( سلمان الفارسي ) رضي اللّه
تعالى عنه
الصفحه ٢٤٣ : ! ، أثبُ على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوثقه
، بئس الرجل انت!!. فلما رأى الحسن تفرق الامر عنه
الصفحه ٢٤٤ : :
« .. وقيل انما سلم الحسن الامر الى
معاوية ، لانه لما راسله معاوية في تسليم الخلافة ( كذا ) ، خطب الناس
الصفحه ٢٤٨ : على التضحيات؟.
أم لانه رضي معاوية لرياسة الاسلام ،
فسالمه وسلم له ، وليس مثل الحسن بالذي يرضى مثل