البحث في صلح الحسن عليه السلام
٦٦/١ الصفحه ٢٩٩ : ) وسلم. وانما أنت طليق وابن طليق أطلقكما رسول
الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم. فأنّى تصلح الخلافة لطليق
الصفحه ٣٤٠ : الحسن (!! ) وأسنانهم ، فأخبره.
« ثم خطب معاوية خطبة أثنى فيها على
اللّه ورسوله وذكر الشيخين وعثمان
الصفحه ٢٥٧ : وابن عساكر ، وأخرج أحمد وأبو يعلى في مسنديهما عن أبي برزة قال : « كنا مع
النبي (ص) فسمع صوت غناء فقال
الصفحه ١٣٣ : ، وذلك بارسالها
الموالي من الفرس اليها وقد صاروا مسلمين.
وكانت المدائن منذ
العهد الذي وليها فيه سلمان
الصفحه ٣١٧ : . قال اللّه عزّ
وجل لنبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم : قل ان ادري أقريب ام بعيد ما توعدون. انه
يعلم الجهر
الصفحه ٣٦٨ : بالطنابير ، وادعاؤه زياداً ، وقد قال رسول اللّه صلى
اللّه عليه ( وآله ) وسلم : الولد للفراش وللعاهر الحجر
الصفحه ٢٨٢ : في هذا الموضوع [ انتظرها فيما تقرأه عن « معاوية والخلافة » في
الفصل ١٧ ]. وأخرج أحمد في مسنده وأبو
الصفحه ٢١٢ : الشيخين ، وروى حديث الثقلين الامام أحمد في
مسنده ( ص ١٧ وص ٢٦ ) واخرجه ابن ابي شيبة وأبويعلى وابن سعد في
الصفحه ٩ :
٥٧ ـ رجال النجاشي :
لاحمد بن علي بن احمد النجاشي ( ت ٤٥٠ ه ).
٥٨ ـ الرسالة
السعدية : للعلاّمة
الصفحه ٢٤ :
٥٧ ـ رجال النجاشي :
لاحمد بن علي بن احمد النجاشي ( ت ٤٥٠ ه ).
٥٨ ـ الرسالة
السعدية : للعلاّمة
الصفحه ١٠٥ : خصائص
الحسن في سلمه وفي حربه وفي صلحه وفي سائر خطواته مع اعدائه ومع اصدقائه.
وعلى أن الموسوعات
الصفحه ٣٤٦ : لأن اكون صهر الرسول صلى
اللّه عليه وسلم ، لي من الولد ما لعلي ، أحب اليَّ من ان يكون لي ما طلعت عليه
الصفحه ٣٣٨ : زياداً في
الاسلام فزعمت أنه ابن أبي سفيان؟ ، وقد قضى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله )
وسلم ، أن الولد
الصفحه ٣٤١ : يوم مشهود ، ولات حين مناص ..
« وذكرت قيادة الرجل القوم بعهد رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم وما صار
الصفحه ٣٨٨ : سيرى ، ولقد كنت أنت وابوك في العير والنفير ممن أجلب على رسول اللّه صلى
اللّه عليه ( وآله ) وسلم. وانما