البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣١/١٦ الصفحه ٢٢٩ : ، فاذاهو هي.
واليك هنا نموذجا واحدا مما قاله له
أحدهم ومما أجابه به ، قال :
الصفحه ٢٣٧ : عزوفه ـ بهذه التضحية ـ عن
معركة السلاح وكان من هؤلاء أفراد من كبار شيعته ، ولكن أحدا ممن شكا ذلك بدوافعه
الصفحه ٢٣٩ : .
وكثير اولئك الذين خدموا مبادئهم ،
بتحمل النوائب في أنفسهم ، الا أنّ أحدا من اولئك لم يبلغ مبلغ الحسن
الصفحه ٢٤٩ : العدوّ
فيه ، أو اقتحمه اقتحامة الموت ، يوم ضاقت به الدنيا ، فسدّت في وجهه كل باب الا
باباً واحداً؟. وانه
الصفحه ٢٦٢ : أحداً.
وانه سوف لا يتردد سياسياً ، ولا يتورع ديناً ، من أن يمضي قدماً في تصفية حسابه
مع المبدأ الذي أقض
الصفحه ٢٧٠ :
بيانه قريباً ).
ولنفترض الآن أن شيئاً واحداً كان لا
يزال تحت متناول الحسن في سبيل الاستمرار على
الصفحه ٢٧١ : أحداً يفطن الى هذه
النتائج المحتمة ، ثم لا يحكم بفشل هذه المندوحة المنتقضة على نفسها ، وانّ من
أبرز
الصفحه ٢٧٢ : نعرف أن احداً من هذا الطراز تخلَّف
مختاراً عن تلبية الحسن فيما دعا اليه من الجهاد.
فكان الموقف في
الصفحه ٢٧٨ :
شرط ، ليأخذ عليه شرطاً واحداً هو « الملك ».
وقرر معاوية خطته هذه ، في بحران نشاط
الفريقين للحرب
الصفحه ٢٨٥ : الا هتكي ، ما كان أهل الشام يرون أنَّ أحداً مثلي حتى سمعوا من الحسن ما
سمعوا (١) ».
٤ ـ وكان من
الصفحه ٣١١ : البصرة منعوه ، وقالوا هو فيئنا لا
نعطيه احداً ». قال : « وكان منعهم بأمر معاوية ايضاً!! ».
الصفحه ٣٤٣ : الباب على مصراعيه لمن جاء من بعده ، ولا نعرف أن أحداً سبقه الى
مثل هذا اللهم الا ما كان من عائشة يوم
الصفحه ٣٥٢ : . قال معاوية : يا ابن عباس
اكفني نفسك وكف عني لسانك ، وان كنت لابد فاعلاً فليكن سراً ولا تسمعه أحداً
الصفحه ٣٥٤ : : لا تدعوا
أحداً حجّ العام من أصحاب رسول اللّه صلىاللهعليهوآله
المعروفين بالصلاح والنسك الا اجمعوهم
الصفحه ٣٨٢ : أحداً وصف أهل
العراق هذا الوصف العدو قبله.
أمّا ابن المرقال فلم يكن الرعديد الذي
يغلق التهويل عليه