البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣١/١ الصفحه ٢٩١ : هفواتهم ،
وأن لا يتبع احداً بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل العراق باحنة (١) ».
« وعلى أمان أصحاب
عليّ حيث
الصفحه ١١٥ : تجري داخل داره ، ولا يلقى احداً الا أدخل في روعه كراهيته .. ويقابله
حينما خطب عثمان على ملأ من الصاخبين
الصفحه ٣٦١ : ، عدهم الطبري في
تاريخه واحداً واحداً [ ج ٦ ص ١٥٠ ـ ١٥١ ] ، وماز من بينهم أبا بردة بن أبي موسى
الاشعري
الصفحه ٤٠ : أحداً من الشيعة بذنب
أذنبه مع الاموية ، وأن يكون لهم من الكرامة وسائر الحقوق ما لغيرهم من المسلمين ،
وأن
الصفحه ٤٥ : لان أحداً من الاعلام لم يتفرغ لهذه
المهمة تفرغه لها في هذا الكتاب الفذ الذي لا ثاني له ، وها هو ذا
الصفحه ٦٨ :
الرزية بانقطاع الوحي من بينهم ، وكان بالمؤمنين رؤوفاً رحيماً ، فأخبرهم بان
حبلاً واحداً سيبقى متصلاً
الصفحه ٧٠ : أحدا
ثٌ أثارت كوامناً وميولا
نزعات تفرقت كغصون الـ
ـعوسج الغض
الصفحه ٨٧ : انه يؤبّنه بما لا يسع أحداً في
التاريخ أن يؤبن به غيره. وكل تأبين على غير هذا الاسلوب ، كان بالامكان
الصفحه ١١٩ : في لهوات الموت ، وكلهم راضٍ مطيع.
وكانت الشنشنة الموروثة في هاشم ، أنهم
لا يبدأون أحداً قط بقتال
الصفحه ١٢٥ : أُكرهوا على القتال
اتقوه بالفرار ، وربما لم يكن لهم من الامل الا أمل الغنائم « وليس أحد منهم يوافق
احداً
الصفحه ١٣٨ : ءت جملاً متعاطفة أربعاً يؤكد بعضها بعضاً ، ثم هي لا تعني الا معنى واحداً.
ترى فهل لنا أن نستفيد ، من هذا
الصفحه ١٦٥ : هذا الجيش ، ولا يؤثر عنهما انهما منعا قبول أمثال هؤلاء الجنود في
صفوفهما ، ولا طردا أحداً منهم بعد
الصفحه ١٧٩ : رواتها من أعدائها ومن اصدقائها.
وليس معنى هذا التفسير ، أن معاوية لم
يعد أحدا او لم يرش قائدا.
كلا
الصفحه ١٩٧ : ثقل الواجب وأنما كان ـ على كل حال ـ أصلب من الكارثة. ولم
نسمع عن الحسن ان احدا ممن حوله شعر عليه في
الصفحه ٢١٦ : الموت ،
بقادر على القضاء ـ ولو يوماً واحداً ـ على هذه المعنويات الروحية التي طبقت
الجواء فخارا ، وتجارب