البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٧٣/١٦ الصفحه ٢٢١ : الشرف عنده.
وكانت عصمته عن الرجس كما يصفها الكتاب
، وروحيته المثالية التي تملأ ذلك الاهاب ، تمنعانه
الصفحه ٢٣٣ : أهل
البيت عليهمالسلام كالعائق لهم
عن النفوذ الى قلوب الناس ، فيجمع اليه ـ عمرو بن العاص ، عتبة بن أبي
الصفحه ٢٣٨ :
لغيره ، وأقربها الى ربه. وهو هو الرباني المعترف به ، والمطهر بنص الكتاب عن كل
ما يوجب شبهةً أو خطأ او
الصفحه ٢٦٣ : جنبات قصوره الشاهقات في الشام ،
الضمائر المعروضة للبيع والاقلام المفوضة للايجار ، فلتضع الحديث عن رسول
الصفحه ٣٣١ :
للتغافل عن عناصر الموضوع التي كان لها
أروع الاثر في النتائج التي توخاها الحسن بن علي من صلحه مع
الصفحه ٣٤٠ :
ابن عباس ، فأجلسه عن يساره ، وشاغله بالحديث حتى أقبل الحسين ودخل ، فأجلسه عن
يمينه ، وسأله عن حال بني
الصفحه ٣٦٧ : ، ويؤتي الزكاة ،
ويديم الحج والعمرة ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، حرام الدم والمال (٣) ».
وكان
الصفحه ٣٨ :
على رؤوس الاشهاد من
رجال الدولة ووجوه الشعب في المسجد الجامع بحمص ، يسأله عن العشرة آلاف : أهي من
الصفحه ٣٩ : الحسن تؤدي لا محالة الى فناء هذا الصف المدافع عن الدين وأهله ،
والهادي الى اللّه عزّ وجل ، والى صراطه
الصفحه ٧٠ : ، وبما حفظ الاسلام من الانهيار ، على انه
وحده كان الوسيط بين الناس وحبل السماء. وتلكأ عن بيعتهم بمقدار ما
الصفحه ٧٢ :
أبعد عن النبي ،
دليل الخلافة والحجة الوحيدة في ما دلفوا به من حجاج خصومهم.
وحسبوا انهم أحسنوا
الصفحه ٨٦ :
والكفاءة للخلافة ، من هذه القابليات الممتازة والمناقب الفضلى ، فأي علامة اخرى
تنوب عنها أو تكفينا فهمها
الصفحه ١٠٤ : معاوية
بالعدو الرخيص الذي يجوز للحسن عليهالسلام
، أن يتغاضى عن أمره ، ولا بالذي يأمن غوائله لو تغاضى عنه
الصفحه ١١٠ :
بالمعروف والنهي عن المنكر ، وتنزيه النفس عن الطمع بالمادة ، لكفى.
أما هذا النفر من بقايا الجاهلية ، فقد
الصفحه ١١٧ : ، والنيابة عن النبوة في الدين ، الا مخلوق من نوادر الخلق ،
يختاره اللّه من عباده ويصطفيه من جميع خلقه