البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٧٣/١ الصفحه ٢٨٣ : موقفهم منه ،
الامر الذي من شأنه ان لا يتأخر بمسلمة الجيش في جبهة معاوية عن
الصفحه ٢١٥ :
ولسيد الانبياء صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فيما تحملته عنه الاسانيد الصحيحة من
كلماته القصار
الصفحه ٣٩٠ :
الخطيب الذي رد الطائيين يوم صفين عن مزاحمة ( عدي بن حاتم ) على الراية ـ كما مر
عليك في الحديث عن عدي
الصفحه ٢١٢ :
، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، خلاف الناس عليه ، ولا جموحهم
عنه ، ولا نفارهم منه ، وهو
الصفحه ٨٨ : منذ اليوم ، الا داعي
السماء الى الارض :
« معاشر الناس هذا ابن نبيكم ، ووصي
امامكم فبايعوه » « يهدي
الصفحه ١٣٠ : ».
ـ ورأى ذلك « عديّ بن حاتم » وكان سيد
طيء والزعيم المرموق بسوابقه المجيدة في صحبته للنبيّ والوصيّ معاً
الصفحه ٢٤٩ :
ويقول في خطابه التاريخي في المدائن «
انا واللّه ما يثنينا عن أهل الشام شك ولا ندم .. ».
ويقول
الصفحه ٢٦٥ : على ما نقول؟. وهل كانت الا الطعنة التي تطوعت الى قتله عن ارادة وعمد؟
وكان قد خرج اذ ذاك من فسطاطه يؤم
الصفحه ٢٨٤ :
الانتقاض عليه
والنكول عنه ، وبالجيش كله عن الانهيار اخيراً.
وكان معاوية لا يزال يتذكر في زحفه
الصفحه ٣٥٢ :
لسانك يا ابن عباس.
قال : فتنهانا عن قراءة القرآن؟ قال : لا ، قال : فتنهانا عن تأويله؟ قال : نعم
الصفحه ١١٤ : ، والتي هي ـ بحق ـ جوهر اصلاحه وسرّ نجاحه بين الاديان.
وكأنّ معاوية حين عجز عن اصطياد
المغفلين من الناس
الصفحه ٢٠٩ : أبي
بكر ، وعثمان ، ومحمد رشاد.
ورجع الفريق الثاني من المسلمين في
تعيين النائب عن الرسول (ص) الى
الصفحه ٣٠٦ : هذا الصلح عبّر عنه «
بالتنازل عن الحكم (١)
».
وكان فيما قاله الحسن عليهالسلام في سبيل التعبير عن
الصفحه ٣٣٤ : متحرج ولا متأثم.
وكان من الاساليب العجيبة التي توفر على
روايتها أصدقاء الرجل فضلاً عن أعدائه ، فيما
الصفحه ٣٨٩ : حسان وكلام في نهاية البلاغة والفصاحة والايضاح عن المعاني على ايجاز
واختصار ».
وكان صعصعة شخصية بارزة