البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢٢/١٦ الصفحه ٣٦٨ : ، حتى انه قال : لا تزال العرب تقتل صبراً بعده ، ولو
نفرت عند قتله ، لم يقتل رجل منهم صبراً ، ولكنها قرت
الصفحه ٧٤ : قبيلته واسرته واولياؤه ، ولا يحل لكم ان تنازعونا سلطان محمد وحقه. فرأت
العرب ان القول ما قالت قريش وان
الصفحه ٩٩ : تسليم الحسن اليه عند دنوّهم من
عسكره ، أو الفتك به (١)
».
وفيما يحدثنا المسعودي في تاريخه (٢) : « أن
الصفحه ٣٥٤ : نحبه
ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً.
وتلك هي تعبئة معاوية لاقتناص الخلافة
في الاسلام له ولبنيه
الصفحه ٦٣ : ».
مدفنه :
روى سبط ابن الجوزي بسنده الى ابن سعد
عن الواقدي : « انه لما احتضر الحسن قال : ادفنوني عند ابي
الصفحه ٢٢٣ : تستذلها شهواتها الرخيصة وأوهامها
الخلّب الكذوب؟
انه نظر الى الكثرة من « أصحابه » فساءه
أن يجدهم في
الصفحه ٨٩ :
كما أتى ربَّه موسى على قَدَرِ
ويعود الامام الحسن عليهالسلام ـ بعد أن أُخذت البيعة له
الصفحه ٢٩١ : وأولادهم ، وان لا يتعقب عليهم شيئاً ، ولا
يتعرض لاحد منهم بسوء ، ويوصل الى كل ذي حق حقه ، وعلى ما أصاب
الصفحه ٢٠٣ : المسلمين
انشقاقهم هذا ، فتلهيهم عما يُراد بهم أعدائهم الواقفين لهم بالمرصاد (١) ، وعما يراد منهم من اعمار
الصفحه ٢٦١ :
وحسيناً عليهمالسلام؟ وما يدرينا بماذا نقم الناس على أهل
البيت فنالوا منهم كما شاء معاوية أن
الصفحه ٢٧٢ :
الاشتراك فيها.
وأما لو قدر لهذه الحرب القصيرة العمر ،
أن تجتاح في طاحونتها حتى الحسن لينال
الصفحه ٣٥٣ :
كورة ، وفي كل مسجد
، وأمرهم أن ينفذوا الى معلمي الكتاتيب أن يعلموها صبيانهم حتى يرووها ويتعلموها
الصفحه ٦٩ :
مكان استعراضها.
ولسنا الآن بصدد مناقشة المتأولين أو مساجلة المتعبدين ، لان كل شيء مما نتفق عليه
الصفحه ١٣٦ : عليهالسلام
بقوله : « اني دعوت الناس ـ يعني اهل اليمن ـ للحرب وأجابني منهم عصابة فقاتلت
قتالاً ضعيفاً وتفرق
الصفحه ٣٤٢ : عمر اليها. ولما كان آخر أيامه بمكة ، أحضر هؤلاء ...
وقال لهم : اني أحببت ان اتقدم اليكم ، انه قد أعذر