البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢٢/١ الصفحه ٢٤٦ :
اصابته ومرضه. ويرى ثالث منهم أن السبب هو نكول الناس عن القتال معه كما يدل عليه
جوابهم على خطبته
الصفحه ٣٥٨ : يعرب بن قحطان ، وسبأ اسم يجمع القبيلتين كلتيهما. وكان يقال : ان
العرب تعد البيوتات المشهورة بالكبر
الصفحه ٣٨٤ : الناس فقالوا : عدي بن حاتم! وقال لي رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : يا عدي أسلم تسلم ، قلت : ان لي
الصفحه ٢٥٧ : صلى اللّه عليه وسلم ، أسلم وهو فيما نرى راهب
غير راغب. ثم قبض اللّه رسوله (ص) فواللّه أن زال بعده
الصفحه ٣٧٥ : عقره فانصرفوا عنه.
وسألوا عمراً : من انت؟ فقال : من ان تركتموه كان أسلم لكم ، وان قتلتموه كان أضرّ
لكم
الصفحه ٣٨٧ : ء الحزين ، فكأني الآن أسمعه وهو يقول :
« يا دنيا! اليّ تعرضت أم الي أقبلت؟ ،
غري غيري ، لاحان حينك ، قد
الصفحه ٣٧٤ : القين
بن ذراح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
أسلم قبل الفتح ، وهاجر الى المدينة
الصفحه ٣٨٢ : وشقاق وحزب ابليس ليوم هيجانه ، وانه له هوى سيوديه
، ورأياً سيطغيه ، وبطانة ستقويه ، وجزاء سيئة مثلها
الصفحه ٣٩٥ :
قيس ـ المنافق المعروف ـ الذي اسلم مرتين ، بينهما ردة منكرة ، أقرب الناس روحاً
الى قبول هذه المعاملة
الصفحه ٣٩٢ : ـ ان المعاهدة
بأبوابها الخمس ، لم تلق من الرجل أية رعاية تناسب تلك العهود والمواثيق والايمان
التي قطعها
الصفحه ٣٠٣ : واقعة ، وكان القليل منهم من وقف عن الفضول في الكلام ،
وكان منهم من جاوز الحقيقة فخلط وخبط ، حتى نسب الى
الصفحه ٣٥٢ : : قال اللّه تعالى : يريدون أن يطفئوا نور اللّه
بأفواههم ويأبى اللّه الا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
الصفحه ٢٨٢ : أن الاسلام أعز جانباً من أن يهضم الاساليب الهوج ، أو يعطي
اقليده للطلقاء وأبناء الطلقاء.
هذا ، ولا
الصفحه ١١١ : ، وقام بأمر اللّه ، حتى توفاه اللّه غير مقصّر ولا
وان ، وبعد أن اظهر اللّه به الحق ، ومحق به الشرك
الصفحه ١٤٤ : ، والمرجّح أنها فلول الجيش
الذي مات عنه أمير المؤمنين (ع) ، فأجاب الحسن منهم من أجاب وتخلّف الباقي.
ثم