البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٣١/١٦ الصفحه ١٤١ : ، ولعله لن يكون ـ يومئذ ـ الا رهن توجيه الامام ( القائد
الاعلى ) مباشرة ، وقد علمنا ـ مما سبق ـ أن الامام
الصفحه ١٧٣ : .
وللمسؤوليات الهائلة التي تدرّج اليها
الموقف بعد هذه النكبة ، ما يحمله عبيدالله أمام الله وأمام التاريخ
الصفحه ٢١٧ : النماذج القليلة عن
كثير من مثيلاتها ، شاهدا على « الامتحان » القاسي الذي تعرضت له الامامة من
أصدقائها ومن
الصفحه ٢١٨ : معالم الامامة الروحية
تتجلى واضحة بين عناصر هذه البنود الاربع ، لا تشتبه بضعف ولا تتصل بتراجع ولا
تمتّ
الصفحه ٢٢٧ : ، أو يفرط بحقه ، أو يتناسى مكانته
من رسول الله (ص) أو يتجاهل امامته الثابتة بأمر الله ـ تلك الامامة
الصفحه ٢٣٠ : : « الست الذي قال رسول الله لي
ولا حي : الحسن والحسين امامان قاما أو قعدا؟ » قال : « بلى » ، قال « فأنا
الصفحه ٢٩٧ :
وتصريحات المتعاقدين
أنفسهما ، لم تنبس قط ، بذكر بيعة ولا امامة ولا خلافة. فأين اذاً ، ما يدعيه غير
الصفحه ٥٦ : ـ دليل قوة الامام في
عقيدة الناس ـ كما اشير اليه ـ. ولكن المتسرعين الى النقد ، جهلوا الحقيقة وجهلوا
انهم
الصفحه ٨٧ : الاولياء.
انه ينظر اليه من زاويته الربانية ـ نظر
امام الى امام ـ فاذا هو الراحل الذي لا يشبهه راحل ولا
الصفحه ٩٠ : الواجب على الناس ديناً ،
الانقياد الى بيعة الامام المنصوص عليه ، كان الواجب على الامام ـ مع قيام الحجة
الصفحه ٩٦ :
حزنه على الامام
الراحل ـ بما شاع في أكنافه من شيم الانبياء الموروثة في خليفته الجديد ، ولم يكن
ثمة
الصفحه ١١٣ : عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله
في نصوص الامامة وتعيين الامام ، وبالدعوة ـ اخيراً ـ الى الطاعة وحقن
الصفحه ١١٤ : علي عليهالسلام ، في حروبه الطويلة الامد ، باسم الثأر
لعثمان ، قد طويت صفحتها بموت الامام الاول ، وها
الصفحه ١١٧ : كبار الحلماء ، ولكن ذلك ليس دليل
الامامة الدينية في الناس ، لان الحلم العظيم كما يكون في الامام ، يكون
الصفحه ١٣٧ : ».
ولقد ترى أن الامام الحسن عليهالسلام ، لم يعن في عهده الى عبيد اللّه بشيء
، عنايته بأصحابه ، فمدحهم