البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٣١/١ الصفحه ٢١١ : بالنص بلفظ « امام ».
ولعلك قرأت [ في الفصل الثالث ] نموذجاً
من النصوص على تعيينه للمنصب ، وعرضا
الصفحه ٧٣ : ، وأشدها استفحالاً في طباع الاقوياء من زعماء ومتزعمين.
وما النبوة ولا الامامة بما هما ـ منصب
إلهي ـ من
الصفحه ٢٠٩ : تمردا على الدين والخلق الصحيح.
وهي من النوع الثاني وعلى نظرية النص
منصب آلهي تجب له الطاعة ديناً
الصفحه ٧٢ : ـ بدورها ـ على غزو المنصب الديني الأعلى ، أبعد ما يكون بطبيعته عن مجالات
الغزو والغلبة والاستيلاء بالقوة
الصفحه ٣٠٤ : بالخلافة ، ثم الى
ادعاء الانقياد بالبيعة!!. وخفي عليهم ان الخلافة ـ بما هي منصب الهي ـ لا يمكن ان
تنقاد الى
الصفحه ٨٣ : التي تناسق الوضع المنتظر لمثل ظرفها. والا فما الذي كان ينبغي غير ذلك؟
وهذه هي طريقة الامامية من
الصفحه ٢١٢ :
خلافته ، فانها لا
تعنى الحسن « الامام » وانما الحسن « ذا الجيش والسلطان ».
والحسن في امامته
الصفحه ٨٢ : الامامان
ولأُمَّكما الشفاعة (٢)
». وقوله وهو يشير الى الحسين : « هذا امام ابن امام أخو امام أبو أئمة تسعة
الصفحه ٨٤ :
اما بيعة الناس فليست شرطاً في امامة
الامام. وانما على الناس أن يبايعوا من أرادته النصوص النبوية
الصفحه ٩١ :
النظر اليها من
ناحيتها الدنيوية فحسب. بينما الانسب بقضية « امام » ان يستنطقها الباحث من
ناحيتها
الصفحه ٢١٥ : ، قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم في سبيل النص على امامة سبطيه الكريمين
الحسن والحسين عليهماالسلام
الصفحه ٢٢٦ : ميولها
الشخصية ، ومعاكسة طبيعتها البشرية بكبح جماحها الارضي الانانيّ.
وها هي ذي « الامامة » بكل
الصفحه ٤٩ : الامام من مواقفه ومن مواهبه ومن عمقه ومن
أهدافه ما يضعه بالمكان الاسنى من صفوة « العظماء » الخالدين
الصفحه ١٢٧ :
ولاية أمر المسلمين ، وليس للامام الذي قلده الناس بيعتهم ، أن يغضي على الجهر
بالمنكر والبغي على الاسلام
الصفحه ١٤٠ : ـ يخيّرهم بين الالتحاق بالامام على الصلح ، وبين
الاستمرار على حرب معاوية بلا امام!! ..
فأي احتياط كان