البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/١٦ الصفحه ٧١ :
لغة تنبئك عما تكظمه في دخيلتها من غيظ
، وعما تحمله في ظاهرتها من تسليم.
وعشا عن انواره مناوئوه
الصفحه ٢٤٨ : الاصل عن ظروف أخيه ، وقد خرج منها بالشهادة دون الصلح ، وكانت آية خلوده في
تاريخ الانسانية الثائرة على
الصفحه ٢٤٧ : في التاريخ ، دون أن تستفزها الاحداث الكبرى ، التي
حفلت بها هذه الحقبة القصيرة من الزمن ، التي هي عهد
الصفحه ٢٣٩ : مبادئه بسلطانه ليحفظ كيانها
وكرامتها ، وليحميها من الايدي العادية التي لا تخاف عاجل عار ولا آجل نار
الصفحه ١٧٩ : ء الاخرون من
معاوية بالوعد دون النقد ، لولا ان يكون الخوف الذي ذكرناه ، هوالذي بعث فيهم روح
الهزيمة وزين لهم
الصفحه ٣٣٤ : افتضاحها
المكشوف مدى ثلاثة عشر قرناً.
أما الآن فسنعرض خلاصة من نصوص المؤرخين
، دون ان نتعمد الشرح
الصفحه ٢٠٩ : أبي
بكر ، وعثمان ، ومحمد رشاد.
ورجع الفريق الثاني من المسلمين في
تعيين النائب عن الرسول (ص) الى
الصفحه ١١٣ :
واتبع خطة ابيه معه. وما كان الحسن في
ما أحيط به من ظروف ، وفي ما مُني به من أعداء ، الا ممثّل أبيه
الصفحه ١٥٠ :
الامام الحسن عليهالسلام الرضا بالصلح ، وقريب التناول ـ كذلك ـ
من سياق التهديد والوعيد في زياد وهو
الصفحه ٣٠٧ :
كتّاب عن غير قصد ،
واندست على مثل هذا الاسلوب اخطاء كثيرة في التاريخ ، شوّهت من حقائقه وبدلت من
الصفحه ١٤٠ : تألباً على معاوية
منه كأبٍ قتل ولداه ( الصبيّان ) صبراً ، فيما أملته فاجعة بسر بن ارطأة يوم غارته
على
الصفحه ٣٠٨ :
الذي كان يكبر الحسن
زهاء ثلاثة عقود ، فكان من المتوقع القريب أن يسبقه الى الموت ، وأن يعود الحق
الصفحه ٥١ : ـ في تأريخ وقت الحادث او الخطبة من تقديم
او تأخير ، ولا في تعيين اسم القائد مثلاً ، او ترتيب القيادة
الصفحه ٢٩٧ :
واحد من هؤلاء المؤرخين وعلى رأسهم ابن قتيبة الدينوري ، من أن الحسن بايع معاوية
على الامامة!! ..
وقبل
الصفحه ٥٠ :
تُرى ، فأي عظمة أجل
من هذه العظمة لو أنصف الناقدون المتحذلقون؟.
وان كتابنا هذا ليضع نقاط هذه