البحث في صلح الحسن عليه السلام
٧٠/١٦ الصفحه ٣٢٣ : المؤمنين علي عليهالسلام
للاشتر النخعي في هذا الموضوع ، قال :
« وان عقدت بينك وبين عدوك عقدة ، او
البسته
الصفحه ٣٠٦ : الملك (٢)
».
وقال لآخر : « أضرب هؤلاء بعضهم ببعض في
ملك من ملك الدنيا لا حاجة لي به (٣)
».
وهكذا
الصفحه ٢١٦ : .
وما قيمة الملك المحدود ، اذا قيس
بالملك الروحي الذي لا تبلغه الحدود.
وما كان الاخفاق ولا الفشل ولا
الصفحه ٢٧٤ : هاشم ، فوصلت أرحامهم ، فواللّه ما عندهم
اليوم شيء تخافه ، فقال لي : هيهات هيهات ، ملك أخو تيم فعدل وفعل
الصفحه ٢٩٨ :
« السلام عليك أيها
الملك » فضحك له معاوية وقال : « ما كان عليك يا أبا اسحق لو قلت : يا أمير
الصفحه ٣٠٥ : خلافة ، وحين قال : « لم اقاتلكم لتصلوا ولا لتزكوا .. » دل
على أنه ليس خليفة دين ، ولكنه ملك دنيا لا همَّ
الصفحه ٣٥٨ : بن عدي بن الحرث بن عمرو بن حجر المقلب بآكل المرار [ ملك الكنديين ]. وقيل
هو ابن عدي بن معاوية بن جبلة
الصفحه ٤٤ : بالامويين ـ أن
العلاقة بينهم وبين الاسلام انما هي علاقة عداء مستحكم ، ضرورة أنه اذا كان الملك
هو ما تهدف
الصفحه ٨٤ : على الاخص ، ان يغلقوا عهد « الخلافة » بنهاية عهد الحسن عليهالسلام ، ليشرعوا بعده عهد « الملك
الصفحه ١٣٣ : ، ودرزجان وبهرسير ، وجند يسابور «
كوكه » في ناحية ( مظلم ساباط ) المتصلة بنهر الملك. وفي الجانب الشرقي
الصفحه ٢١٩ : والملك ـ
الامام الزاهد بالدنيا والخليفة الذي لم ينزل الى قبول المسؤولية من الناس الا
ليصعد من طريقها الى
الصفحه ٢٢١ : ،
مزيجا من عزة النفس ومصالح الدين ، فلا الملك ولا المال ، ولا المتع الملذوذة في
الدنيا ، مما يدخل في حساب
الصفحه ٢٢٣ : المبدئيّ » الظافر بأسمى مدارج الكمال بين الابطال المبدئيين.
واذا هو ـ بعد ـ ملك الدنيا بأسرها ،
وان لم
الصفحه ٢٢٨ : والسماء معا.
وتلفّت الى « حدود » مملكته في الملك الجديد الذي لا يبلى ، فاذا هي الحدود بين
مملكة الحق
الصفحه ٢٢٩ : بذاته ، على خصائصه الملكية الممتازة التي لا تفارق الامام « المعصوم » ، بما
ملك من حفيظته ، وبما ربط من