البحث في صلح الحسن عليه السلام
٧٠/١ الصفحه ٢١١ : هذا هو الحل (١) الجدير بالاعتبار ، الذي تتحلل به
العقد الرئيسة بين الفريقين دون أيّ غبنٍ أو استئثار
الصفحه ٤٠ :
ومن هنا رأى الحسن عليهالسلام أن يترك معاوية لطغيانه ، ويمتحنه بما
يصبو اليه من الملك ، لكن أخذ
الصفحه ٢١٢ :
في الاسلام ، كما يكون كل من القانون والمَلكِ في الدولة الدستورية ، هو مركز
الثقل في الامة.
وأعني
الصفحه ٢٩٦ : على نسقها ، سواء من معاوية أو من الحسن عليهالسلام ، ما يستدعينا الى الالتواء في فهم
العقد القائم
الصفحه ٧١ : ء موتورين ، منذ كان يصنع الاسلام بهذا السيف في سوح الجهاد المقدس.
ونقموا عليه سنه لانه كان في العقد
الصفحه ٦٣ : ، وتجاوبت الاقطار الاسلامية أسى المصيبة الفاجعة ،
فكان لها في كل كورة مناحة تنذر بثورة ، وفي كل عقد من
الصفحه ٧٥ : على الامر (١) » ، كانت بنجاحها الخاطف دليلاً على
سبق تصميم في الجماعات التي وليت الحل والعقد هناك
الصفحه ١٣٢ :
عليهالسلام
قد أعدها للكرة على جنود الشام قبيل وفاته ـ وكانت تعد اربعين الف مقاتل ـ قد
انفرط عقدها
الصفحه ١٨٩ :
لا نعهد مثله لغيره
، بما يسر له من الثراء الضخم الذي مهدته له بلاد الشام في عقدين كاملين من السنين
الصفحه ١٩٧ : ، الى وضع لا يسيغه طبع ، تصطلح عليه الازمات ، ثم لا يفتأ
يقوم من نفسه على عقُدٍ لا تنقطع الا لتتصل. ذلك
الصفحه ٢٠١ : ).
٨ ـ العقد الفريد (
ج ١ ص ١٩٤ ) والبيهقي ( ج ١ ص ٤٠ ) ، والبخاري والخطيب والسمعاني والحركوشي
والجنابذى وابو
الصفحه ٢٣٢ : (٦) » التي كان ينشط لها
__________________
١ ـ العقد الفريد (
ج ٢ ص ٣٢٣).
٢ ـ البحار ( ج ١٠ ص
١١٦
الصفحه ٢٣٥ :
والمساوىء للبيهقي ( ج ١ ص ٥٩ ـ ٦٤ ) ، والعقد الفريد ( ج ٢ ص ٣٢٣ ) ، والبحار ( ج
١٠ ص ١١٦ ).
وتجد خطب
الصفحه ٢٤٦ : كثيرة ، وعقد له عقودا كان في الوفاء بها مصالح شاملة. فلم يثق به
الحسن وعلم باحتياله بذلك ، واغتياله
الصفحه ٣٠٨ : الاسلامية ، وأكثرها ذيوعاً
بين الناس ، مدى عقد كامل من السنين. ثم طغت عليها الدعاوات العدوة ، وأخذها حملة