البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩٢/١٦ الصفحه ٢٤٩ :
حين لم يبق في ظرفه احتمال لغير الصلح ، وبذلك ينفرد الحسن عن الحسين ، اذ كان
للحسين محرجان ميسّران من
الصفحه ٣٩ : .
٢ ـ لان معاوية كان
يطلب الصلح ملحاً على الحسن بذلك ، وكان يبذل له من الشروط للّه تعالى وللامة كل
ما يشا
الصفحه ٦٤ : شروط الصلح ـ.
ومضوا بالحسن فدفنوه بالبقيع عند جدته
فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.
قال في
الصفحه ٢٨٠ : المظلوم.
وأيّ غضاضة على الحسن ـ بعد هذا ـ اذا
هو وقّع الصلح وفق الخطط المرسومة.
وان له من حراجة
الصفحه ٣٢٦ : الامام الحسن (ع) منذ قرر الاقدام على الصلح.
٥ ـ وقضية الحسين في كربلاء سنة (٦١) هجري ، كبرى قضايا
الصفحه ٢٥٣ : البقية وأمض الصلح (١)
».
أقول : وليس في تاريخ قضية الحسن عليهالسلام روايتان كثر رواتهما حتى لقد أصبحت
الصفحه ٢٩٦ : لهذه المعاهدة ـ قبل الصلح ـ فيما كان
يراسل به الحسن : « ولك أن لا يستولى عليك بالاساءة ولا تقضى دونك
الصفحه ١٩٢ : (٢) ». وتلك هي نعرة الخوارج في جيش الحسن عليهالسلام. وكيف يقول المغيرة ورفاقه « ان الحسن
أجاب الى الصلح
الصفحه ٣١٤ :
، وللذين جهلوا من هؤلاء الانصار أهداف الحسن في الصلح ، أو جهلوا حقيقة الوضع
بدوافعه التي اقتادت الحسن الى
الصفحه ٣٠٤ :
التاريخ الاسلامي.
ومن الحق أن نعتقد هنا ، بأن قصة «
البيعة » التي طعنت بها قضية الحسن في صلحه مع معاوية
الصفحه ٢٤٧ : والموجزين ـ بأكثر من الاشارة الى الظروف المتأزمة التي كان من طبيعتها
أن تشفع لدى الحسن بقبول الصلح أو
الصفحه ١٥٠ :
الامام الحسن عليهالسلام الرضا بالصلح ، وقريب التناول ـ كذلك ـ
من سياق التهديد والوعيد في زياد وهو
الصفحه ٢٧٩ :
وكانت الجيوش والاسلحة والحركات السوقية
في الزحف الى المعسكرات ، هي الاخرى بعض وسائله الى الصلح
الصفحه ٢٨٢ : من طريق اسكات الحسن ـ ولو ظاهراً ـ ، ولا سبيل الى
اسكاته الا بالصلح.
اما رأيه بأولوية الحسن بالامر
الصفحه ٣٠٦ : هذا الصلح عبّر عنه «
بالتنازل عن الحكم (١)
».
وكان فيما قاله الحسن عليهالسلام في سبيل التعبير عن