البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٩٢/١ الصفحه ٣٤ :
بِسِمِ اللّهِ الرَحمنِ
الرَحيِم
كان صلح الحسن عليهالسلام مع معاوية ، من أشد ما لقيه أئمة
الصفحه ٢٨٦ : الحسن نفسه ، ويقول للناس ـ غير كاذب ـ « اني دعوت
الحسن للصلح ، ولكن الحسن أبى الا الحرب ، وكنت اريد له
الصفحه ٣٤٤ : موقفه من
صلح الحسن عليهالسلام بما جرَّ
عليه هذا الصلح من ويلات معنوية ونكبات تاريخية في حياته وبعد
الصفحه ٥١ :
المتوفى سنة ٣٣٣
هجري ، ولا كتاب صلح الحسن عليهالسلام
، لعبد الرحمن بن كثير الهاشمي ( مولاهم
الصفحه ٢٤٦ : فيها من نقص في العرض وأختزال في التعبير.
فيرى أحدهم ـ كما رأيت ـ ان الذي طلب
الصلح هو الحسن ، ويرى
الصفحه ٤٥ :
فليراجع ، ولنكتف
الآن بالاشارة الى ما قلناه في التوحيد بين صلح الحسن وثورة الحسين ، والتعاون بين
الصفحه ٥٠ : البحث ـ.
فلم نجد ـ على هذا ـ من مصادر الموضوع :
كتاب صلح الحسن ومعاوية ، لاحمد بن محمد بن سعيد بن عبد
الصفحه ٢٦٣ : صلح الحسن (ع) فقال : « انه أعلم بما صنع ولولا ما صنع لكان أمر
عظيم ».
النتائج :
وأغلب الظن أن
الصفحه ١٩١ : الحسن عليهالسلام استعداداً لتفاهم او صلح.
وتفقّد الحسن خطوط الكوفيين وتواقيعهم
بشيء من العناية
الصفحه ٢٩٥ :
الفريقين لقاء « معنويات » لا حدَّ لها استأثر بها الفريق الثاني.
فلم يهدف معاوية في صلحه مع الحسن
الصفحه ٢٩٩ : وأصحاب حجر ، ( مرتين ) (٤) ».
وأبى المعتزلة بيعة معاوية بعد الصلح ،
واعتزلوا الحسن ومعاوية جميعاً
الصفحه ٣٥٥ : معاوية من زعماء الشيعة بعد
صلحه مع الحسن موقف المنتقم الحاقد الذي لا تأخذه بهم رأفة ولا ذمة ولا « عهد
الصفحه ١٩٣ :
ان اجوبة الحسن لهذا الوفد ، لم تكن لتشتمل على ذكر الصلح او الاستعداد له ، لانه
لو كان قد اجاب اليه
الصفحه ٢٧٨ :
وما
كان بدعاً من محاولات معاوية فيما يهدف اليه ، أن يبتدر هو الى طلب الصلح (١) ، فيعطي الحسن كل
الصفحه ٤٠ : هذه الخطة من صلح « الحديبية » فيما
أثر من سياسة جده صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وله فيه أسوة حسنة ، اذ