البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/١٦ الصفحه ٢٢٢ :
وكان من لوازم هذا الالتواء ـ في جانب
الحسن ـ أن تتلاشى في نفسه ، الغرائز المثلى التي غرستها في
الصفحه ٢٧٤ : في كل يوم خمس
مرات أشهد ان محمداً رسول اللّه. فأي عمل يبقى بعد هذا لا ام لك ، الا دفنا دفناً
».
الصفحه ١٦٨ : فيوازن بها قوات عدوه التي تنازله وجهاً
لوجه ، والتي علم أنها لا تقلّ عن ستين الفاً من أجناد الشام
الصفحه ٢٦٤ :
ان الحسن لو حاول أن
يجيب على حدّة مأزقه التي اصطلحت عليه في لحظته الاخيرة في المدائن ، باراقة دمه
الصفحه ٢٩٧ :
وتصريحات المتعاقدين
أنفسهما ، لم تنبس قط ، بذكر بيعة ولا امامة ولا خلافة. فأين اذاً ، ما يدعيه غير
الصفحه ١٣٦ : ، وأغار عامل معاوية على العواصم الثلاث
فقتل فيهن زهاء ثلاثين الفاً من الآمنين. وعلمنا ان عبيد اللّه قصد في
الصفحه ٣٠٢ :
٢ ـ حديث البيعة :
وجاء فيما يرويه الكليني رحمهالله ( ص ٦١ ) : « ان الحسن اشترط على
معاوية أن
الصفحه ٦٠ : أستطيع أن ازيد على سيدي
شيئاً » فأعطاه مائة وخمسين الفاً من الدراهم. فجاء صاحب بني امية يحمل مائة الف
الصفحه ٧٥ : ما تتصل هي
بالصميم من موضوعنا.
وعلمنا ان الرشاقة السياسية البارعة
التي ربحت الموقف بعد وفاة رسول
الصفحه ٢٣٩ : ء ].
وكانت تضحيته بسلطانه لذاتها ، من أروع
آيات شجاعته ، لو كانوا يشعرون.
فأين هو الطمع بالحياة ، أو الخوف
الصفحه ٢٦٦ : أبدياً ، وهو ما يجب أن تربأ عنه النفوس الكريمة التي لا تموت الا لتحيي
بعدها سنة أو تنقذ أمة.
فأين
الصفحه ٣١٦ : كانت
تضغط المسجد الرحب على سعته ، وكلها ـ اذ ذاك ـ أسماع مرهفة لا همَّ لها الا أن
تعي ما يردّ به على
الصفحه ٤٨ :
الاسلام منذ وفاة
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم والى يوم
الناس ، لانها كانت ظرف الخلافة الفريدة من
الصفحه ٦٧ :
قبل البيعة
يكفينا الآن ، ونحن بصدد موضوع لا ندري
على التحقيق ، مدى تأثره بسوابقه ومقارناته
الصفحه ٧١ :
الرابع. ولا عجب اذا رأى ذوو الحنكة المسنون ، ان لا يكون الخليفة بعد رسول اللّه
مباشرة ، الا وهو في العقد