البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٢١/١ الصفحه ١٧٧ : الاف من اثني عشر الفا!..
انها الثغرة المخيفة في جدار المعسكر
الواقف في جبهة القتال أمام
الصفحه ١٥١ : . وعلمنا ان عدد أهل الشام في زحفهم على الحسن ، كان ستين الفاً
، فيكون الباقي عدد جيشه الخاص.
وكان تردده
الصفحه ١٤٤ : . وعلمنا من أكثر من مصدر أن المقدمة التي بعث بها الحسن
الى لقاء معاوية في « مسكن » كانت تعدّ اثني عشر الفاً
الصفحه ١٤٨ : الجيش ، أكثر من
اربعين الفاً.
فابن قتيبة ينفرد برواية المائة الف عن
سليمان ، كما ينفرد بالتعبير عن
الصفحه ١٥٠ : : « ومعك
اربعون الفاً ». ومن المقطوع عليه أن مثل هذين الصديقين لا يختلفان في قضايا أهل البيت
(ع) اختلافهما
الصفحه ١٤٧ : : « أجل ولكني خشيت أن تأتي يوم القيامة سبعون الفاً
أو ثمانون الفاً تشخب أوداجهم ، كلهم يستعدي اللّه ، فيم
الصفحه ١٥٢ :
اربعين الفاً من جيش
الحسن ، مع قيس بن سعد بن عبادة الانصاري ، بعد أن رجعت اليه قيادة المقدمة في
الصفحه ١٤٩ :
موضوع عدد الجيش ،
وتدرّج العدد الكبير فيها من أربعين الفاً الى ثمانين الفاً فمائة الف.
والواقع
الصفحه ١٤٦ : ، فأقام به
ثلاثاً حتى اجتمع الناس. ثم دعا عبيد اللّه بن العباس بن عبد المطلب ، فقال له :
يا ابن عم اني
الصفحه ٢٧١ : .
وهنا ايضاً ، فهل فكَّر مقترح هذا
التدبير ، في المدة التي كان يمكن أن تستوعبها حرب أربعة آلاف ـ هم جيش
الصفحه ١٥٣ : ، اغفال تسمية قائدين في حادثتين من أبشع حوادث الانسان في التاريخ.
ولعل الاغرب من ذلك ، ان رواية البحار
الصفحه ١٢٧ :
ولاية أمر المسلمين ، وليس للامام الذي قلده الناس بيعتهم ، أن يغضي على الجهر
بالمنكر والبغي على الاسلام
الصفحه ٣٣٧ : يزيد في حياة الحسن بن علي ، بينما صرح آخرون ، بأن بيعة
يزيد انما وقعت بعد وفاة الحسن ، حتى قال ابو
الصفحه ٢٠٣ : العددية فقد كان أكبر عدد
بلغه جيش الحسن عليهالسلام
فيما زحف به الى لقاء معاوية عشرين الفا أو يزيدها قليلا
الصفحه ٣٠٥ :
وعلمنا أنه قال بعد الصلح : « رضينا بها
ملكاً ».
وعلمنا أنه خطب على منبر الكوفة يوم وصوله
اليها