البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٣٦/٣١ الصفحه ١٣٤ : ـ على صفحته المقلوبة التي غيّرت منه كل شيء.
واما « مسكِن » فقد كانت النقطة الحساسة
في تاريخ جهاد
الصفحه ١٤٠ : اليمن [ والقضية من مشهورات التاريخ ].
فكان من الاستغلال المناسب جداً ،
اختيار هذا القائد الحانق لقتال
الصفحه ١٧٨ : .
فليتحمل عبيدالله مسؤوليتها الثقيلة في
الله ، وفي التاريخ!!.
وظن هؤلاء المتسرعون الى الفتنة ،
والراكضون
الصفحه ٢٠٢ : ولعل الله ان يصلح
به بين فئتين من المسلمين (١)
».
وكانت مناظر وجدان مؤثرة في الحسن ،
وذكريات تاريخ
الصفحه ٢٢٠ : الفشل في
معاوية وتاريخه ومواريثه وارتجالياته.
ولنجحت قضية الحسن ، على الشكل الذي لا
يغرينا بأن نكتب
الصفحه ٢٤٢ : ، وبما هو « سر الموقف » الذي لم يوفق لازاحة الستار عنه أحد في
التاريخ ـ مدى ثلاثة عشر قرنا ونيفا
الصفحه ٢٤٦ : الآجلة .. ».
أقول :
ثم لا تجد في أكثر الموسوعات التاريخية
الاخرى ، عرضا يحفل بشيء من التفصيل عن
الصفحه ٢٤٨ : الاصل عن ظروف أخيه ، وقد خرج منها بالشهادة دون الصلح ، وكانت آية خلوده في
تاريخ الانسانية الثائرة على
الصفحه ٢٤٩ :
ويقول في خطابه التاريخي في المدائن «
انا واللّه ما يثنينا عن أهل الشام شك ولا ندم .. ».
ويقول
الصفحه ٢٥٣ : البقية وأمض الصلح (١)
».
أقول : وليس في تاريخ قضية الحسن عليهالسلام روايتان كثر رواتهما حتى لقد أصبحت
الصفحه ٢٥٤ : المعسكر الثاني
ـ فليكتبوا الى معاوية ليجيء هو اليهم!!!
وكان هذا هو ما حفظه التاريخ على هذه
المجموعة من
الصفحه ٢٧٢ : ان تكون وسيلة نجاح في اللّه ولا في التاريخ.
وان التاريخ الذي سيناط به ذكر هذه
الحرب ، بعد شهادة
الصفحه ٢٧٣ : ، ثم غلبوا على امرهم ، فلم يبق من
دعوتهم الا اسماؤهم في أطواء التاريخ أو في كتب الانساب.
وما يدرينا
الصفحه ٢٨١ : ميادينه ، فان لم يكن بالانتصار بالسلاح
، فليكن بالشهادة الكريمة في اللّه وفي التاريخ. وان لم يكن بهذا ولا
الصفحه ٢٩٥ : ان نتحلل هنا في سبيل الكشف عن حقيقة تاريخية لها
أهميتها ، من التعبّد بأقوال المؤرخين وبتصرفاتهم ، وأن