البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٤٦/١٦ الصفحه ١١١ : قبيلته
واسرته وأولياؤه ولا يحل لكم أن تنازعونا سلطان محمد وحقه. فرأت العرب أن القول ما
قالت قريش ، وأن
الصفحه ٢٧٤ :
ورجاله المنتصرون هم : أخوه [ الشرعي؟!
] « زياد ابن ابيه » ، والصحابي المسنّ « عمرو بن العاص
الصفحه ٧٦ : محمد صلىاللهعليهوآله .
وفي حروب البصرة وصفين فمسكن شواهد
كثيرة على ما نقول.
وفي موقف ابن عمر
الصفحه ٢٥٨ :
الدنيا الا وقد
أصابه » ـ على حد تعبيره عن نفسه ـ. ولن يضيره بعد اعتراف ابن العاص وابن عقبة
وابن
الصفحه ٥١ : ) ، ولا كتاب قيام الحسن عليهالسلام ، لهشام بن محمد بن السائب ، ولا كتاب
قيام الحسن عليهالسلام ، لابراهيم
الصفحه ٢٧٣ : ، فيما لو صُفّي الحساب مع
آل محمد تصفيته الاموية الاخيرة ، فقتل الحسن ، وقتل معه جميع أهل بيته ، وقتل
الصفحه ٣٥٨ : بن عدي بن الحرث بن عمرو بن حجر المقلب بآكل المرار [ ملك الكنديين ]. وقيل
هو ابن عدي بن معاوية بن جبلة
الصفحه ٥٨ :
قال ابن الزبير فيما رواه ابن كثير ( ج
٨ ص ٣٧ ) : « واللّه ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي
الصفحه ١٤٦ :
٢ ـ قال ابن أبي الحديد ( ج ٤ ص ١٤ ) :
« وخرج الناس ، فعسكروا ونشطوا للخروج ،
وخرج الحسن الى
الصفحه ٦٣ : ».
مدفنه :
روى سبط ابن الجوزي بسنده الى ابن سعد
عن الواقدي : « انه لما احتضر الحسن قال : ادفنوني عند ابي
الصفحه ٢١٧ : ألقاه
عليه « سليمان بن صرد » الرجل الذي وصفه ابن قتيبة « بسيد العراق ورئيسهم (١) » ، فيقول :
« ولو
الصفحه ٢٣٤ : ،
فليس أبوك كأبيه ، ولا أنت مثله. أنت ابن الطريد الشريد ، وهو ابن رسول الله صلى
الله عليه واله الكريم
الصفحه ٣٤١ :
وسياسته لامة محمد ، تريد أن توهم الناس في يزيد ، كأنك تصف محجوباً أو تنعت
غائباً ، أو تخبر عما كأنك
الصفحه ٣٩٨ :
نقض عهدها ».
وقال ابن سعد في طبقاته : « سمه معاوية
مراراً ».
وقال المدائني : « سقي الحسن
الصفحه ٣٣٥ : : لقد وضعت رجل معاوية في غرز بعيد الغاية على أمة محمد!! ، وفتقت عليهم فتقاً
لا يرتق أبداً