البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/١٦ الصفحه ٢٨٦ :
المحتملين ، أن يدال
للشام من الكوفة وأن تقضي الحرب وذيولها على الحسن والحسين وعلى من اليهما من أهل
الصفحه ٣٤٣ : لكم تسبونه على
المنابر؟ » فقال : « لا يستقيم لنا الامر الا بذلك!! » ..
وكان من مجهود معاوية في هذا
الصفحه ١١٥ :
__________________
كتابه « أيام الحسن
» ( من صفحة ١١٢ الى ١٢٨ ) ولعل من الافضل أن نختزل هنا
الصفحه ٤١ :
شباب أهل الجنة ـ
سياستهم الحكيمة ، في توجيهها الهادئ الرصين ، كلما اعصوصب الشر. فهي اذاً جزء من
الصفحه ٣٦٤ :
من الصحابي العابد
الذي كان يصلي كل يوم وليلة الف ركعة ، ثم لا ذنب له الا أن ينهى عن المنكر ويريد
الصفحه ١٤٤ :
كان
في الكوفة من الجيش العامل في أواسط القرن الاول أربعون الفاً ، يغزو كلَّ عام
منهم عشرة آلاف
الصفحه ٣٨٩ : في أصحاب امير
المؤمنين. ووصفه أمير المؤمنين بالخطيب الشحشح ، ثم وصفه الجاحظ بأنه من أفصح
الناس
الصفحه ٨٣ : الى ابنك محمد. فأقرِئه من رسول اللّه ومني السلام » (١).
صورة تحكيها كل كتب الحديث التي تعرض
لهذه
الصفحه ٢٨٥ : الحسن بحدّياه البليغة
التي لم يسلم منها المحرّض عليها ـ ايضاً ـ ، فقال معاوية لعمرو : « واللّه ما
أردت
الصفحه ٣٨ :
على رؤوس الاشهاد من
رجال الدولة ووجوه الشعب في المسجد الجامع بحمص ، يسأله عن العشرة آلاف : أهي من
الصفحه ١٣٤ :
فارس معرض
الانتفاضات الخطرة على الدولة. وكان عليها من قبل الامام « زياد بن عبيد » ولما
يطبع ـ بعدُ
الصفحه ١٣٦ :
(٢).
____________
١ ـ وحاول بعضهم
الارتياب في سوابق عبيد اللّه هذا ، بحادثة خروجه من اليمن. ومن الحق ان نعترف
بضعف حامية اليمن
الصفحه ١٧٩ :
للكوفة من الشام.
وكان من شأن التدابير الواسعة التي اخذ بها الامام في دعوة الاقطار الاسلامية الى
الصفحه ٢١٠ :
أما قداستها فطبيعية ثابتة لها ، ثبوتها
للنبوة نفسها. ولا خليفة من خلفاء النص ، الا كان أقدس شخصية
الصفحه ٢٦٤ :
الطاهر في سبيل اللّه عزّ وجل انكاراً على البغي الذي صارحه به ستون ألفاً من
أجناد الشام ، وايثاراً للشهادة