البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/١ الصفحه ١١٣ :
واتبع خطة ابيه معه. وما كان الحسن في
ما أحيط به من ظروف ، وفي ما مُني به من أعداء ، الا ممثّل أبيه
الصفحه ٣٥٢ : : العمل به ، قال : فكيف نعمل به حتى نعلم ما عنى اللّه
بما أنزل علينا؟ قال : سل عن ذلك من يتأوله على غير ما
الصفحه ١١٦ : تجربة واكبر منك
سنّاً! (١)
» ولا شيء غير ذلك.
ولو كان لدى معاوية من وراء هذه الجمل
المتعاطفة ، حجة
الصفحه ٦١ : ،
وهو أحد المطهرين من الرجس في الكتاب ، وأحد الذين جعل اللّه مودتهم أجراً للرسالة
، وجعلهم رسول اللّه
الصفحه ٣٤٥ :
أرسلها ارسالاً لا
يتحسس من ورائه ذمةً ولا سؤالاً. وجاء الكوفة ، وسبق الى منبرها فذكر علياً ونال
الصفحه ١٨٥ : ، ويقول : « والله ما بقي شيء يصيبه الناس من الدنيا الا وقد اصبته (١) » ـ أقول : ان دراسته على ضوء محاولاته
الصفحه ٢١٤ :
المناسبات ، كأكثر
ما يروى حديث في مناسبة حتى أصبح كأنه كلمة واحدة لا يفهم الناس منها الا حسنا
الصفحه ٢٩٦ :
١ ـ تصريحات الفريقين :
ويكفينا الآن من تصريحات معاوية بعد
الصلح ، فيما يمتّ الى معاهدته مع
الصفحه ٣٥٤ : اللّه أشلاء مضرجة ، وشمل شتيت
، وحطام من مساكن يشرد أهلها أو يساقون الى الجزر سوق القطيع! فمنهم من قضى
الصفحه ٣٦٦ :
اليه ثم القدوم على
اللّه وعلى نبيه وعلى وصيّه أحبّ الينا من دخول النار ».
وحفرت القبور ، وقام
الصفحه ٣٨٦ : في حديثه معه عند « موهبته الخاصة » التي كان يفزع اليها في منازلة العظماء
من أعدائه ، فقال : « يا عدي
الصفحه ٣٠٧ :
كتّاب عن غير قصد ،
واندست على مثل هذا الاسلوب اخطاء كثيرة في التاريخ ، شوّهت من حقائقه وبدلت من
الصفحه ٢٢٣ : في فصولنا هذه ، المآخذ التي
أخذت على الحسن عليهالسلام
فذكرنا كلا منها فيما ناسبه من موضوعاتنا
الصفحه ٣٧ : الدولة ، وصانع الناس
فيها وأطمعهم به فكانت الخاصة في الشام كلها من أعوانه ، وعظم خطره في الاسلام ،
وعرف
الصفحه ٨٤ :
اما بيعة الناس فليست شرطاً في امامة
الامام. وانما على الناس أن يبايعوا من أرادته النصوص النبوية