البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٠٢/١٦ الصفحه ٣٨٥ :
وابن جواد العرب؟.
أليس بابن المنهب ماله ومانع جاره؟ أليس من لم يغدر ، ولم يفجر ، ولم يجهل ، ولم
الصفحه ٥٨ :
قال ابن الزبير فيما رواه ابن كثير ( ج
٨ ص ٣٧ ) : « واللّه ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي
الصفحه ١٣٥ : ولا اشدَّ تظاهراً بالاخلاص
للموقف من ابن عمه ( عبيد اللّه (١)
بن عباس بن عبد المطلب ) و ( قيس بن سعد
الصفحه ١٣٦ : ذلك ـ حرياً بهذه الثقة
الغالية التي وضعها فيه ابن عمه الامام عليهالسلام
الصفحه ١٤٦ :
٢ ـ قال ابن أبي الحديد ( ج ٤ ص ١٤ ) :
« وخرج الناس ، فعسكروا ونشطوا للخروج ،
وخرج الحسن الى
الصفحه ١٤٧ :
٥ ـ قال ابن الاثير في كامله ( ج ٣ ص ٦١
) :
« كان أمير المؤمنين عليّ قد بايعه
اربعون الفاً من
الصفحه ١٤٨ : المرتضى في « تنزيه
الانبياء » ، وابن شهراشوب في « مناقبه » والمجلسي في « البحار » النص الكامل لما
دار بين
الصفحه ١٥٩ :
الاعجاب حتى أدهشت.
ذكروا الحسن ومعاوية فقالوا : أين ابن
علي من ابن صخر ، وابن فاطمة من ابن هند ، وأين
الصفحه ٢٣٥ :
أحد بعدها! ».
ويقول في أعقاب مشاجرة اشترك فيها ابن
العاص ومروان وأبن سمية في جهة ، وألحسن بن علي
الصفحه ٢٨٩ :
__________________
١ ـ المدائني ـ فيما
رواه عنه ابن أبي الحديد في شرح النهج ـ ( ج ٤ ص ٨ ).
٢ ـ « فتح الباري »
شرح صحيح البخاري
الصفحه ٣٣٧ : الفرج : « انه سم الحسن وسعد بن ابي
وقاص تمهيداً لبيعة ابنه يزيد » ( كما اشير اليه ). اذاً فقد كان
الصفحه ٣٦٧ : ابن عمر ـ منذ أخذ حجر ـ يتخبر عنه
فأخبر بقتله وهو بالسوق فأطلق حبوته وولى وهو يبكي (٤).
ودخل عبد
الصفحه ٣٩٣ : الافاعيل ،
ليعود بها أموية صريحة تشهد لهند بالبراءة من قالة الناس وشهادات المؤرخين ،
وليكون ابن أبي سفيان
الصفحه ٣٩٥ :
ابن قيس الكندي ـ
وكانت من زوجات الحسن عليهالسلام
ـ بأن تسقي الحسن السم [ وكان شربة من العسل بما
الصفحه ٦٣ : ».
مدفنه :
روى سبط ابن الجوزي بسنده الى ابن سعد
عن الواقدي : « انه لما احتضر الحسن قال : ادفنوني عند ابي