البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٠٢/١ الصفحه ١١٣ : حقاً ، حتى لكأن
قطعة من الزمن كانت من عهد أمير المؤمنين عليهالسلام
، تأخرت عن حياته فاذا هي عهد ابنه
الصفحه ٢٧٤ :
ورجاله المنتصرون هم : أخوه [ الشرعي؟!
] « زياد ابن ابيه » ، والصحابي المسنّ « عمرو بن العاص
الصفحه ١٣٨ : الخلق المزهوَّ ولا الخشونة الآمرة الناهية في الفتى الهاشمي الذي لا
يزيدهم كفاءة ، ولا يسبقهم جهاداً
الصفحه ٢٦١ : : اللهم احقن دماءنا تكونوا
سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم ، وذكرتم حالهم ، كان أصوب ودماءهم ، وأصلح ذات
الصفحه ٤١ : ، وتأييداً للمفسدين الذين
جعلهم وزراء دولته ، كابن العاص ، وابن شعبة ، وابن سعيد ، وابن ارطأة ، وابن جندب
الصفحه ٣٩٦ : للّه وانا اليه راجعون » ، ثم بكت وقالت : « مات سيد المسلمين ، وابن بنت رسول
اللّه صلى اللّه عليه ( وآله
الصفحه ٢٥٨ :
الدنيا الا وقد
أصابه » ـ على حد تعبيره عن نفسه ـ. ولن يضيره بعد اعتراف ابن العاص وابن عقبة
وابن
الصفحه ٣٥١ : .. واستقبله أهل المدينة وفيهم قيس بن سعد ـ وكان
سيد الانصار وابن سيدهم ـ فدار بينهما الحديث حتى انتهيا الى
الصفحه ٣٨٨ : ؟ فقال ابن الكواء : لولا انك عزمت علينا ما قلنا ، لانك جبار عنيد ، لا
تراقب اللّه في قتل الاخيار ، ولكنا
الصفحه ٣٩٧ : حسناً (١)
».
وأبنّه أخوه محمد بن الحنفية ، وقد وقف
على جثمانه الشريف ، واليك نص تأبينه :
« رحمك
الصفحه ٢٩٨ : المؤمنين
» ، قال : « أتقولها جذلان ضاحكاً ، واللّه ما أحب اني وليتها بما وليتها به (١) ».
وقال ابن عباس
الصفحه ٨٢ : الامامان
ولأُمَّكما الشفاعة (٢)
». وقوله وهو يشير الى الحسين : « هذا امام ابن امام أخو امام أبو أئمة تسعة
الصفحه ٢٨٣ :
البيت : « يا بنيَّ
ان الحق حقهم (١)
» ، وفيما كتبه الى زياد ابن ابيه حيث يقول له على ذكر الحسن
الصفحه ٢٩٩ : ) وسلم. وانما أنت طليق وابن طليق أطلقكما رسول
الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم. فأنّى تصلح الخلافة لطليق
الصفحه ٣٥٨ : بن عدي بن الحرث بن عمرو بن حجر المقلب بآكل المرار [ ملك الكنديين ]. وقيل
هو ابن عدي بن معاوية بن جبلة