|
وكلهم قد خاله في فؤاده |
|
باجمعه يحكون ذلك في الشعر |
|
وما الحب الا سمع عين ونظرة |
|
وحنة قلب عن حديث وعن ذكر |
|
ولو كان شئ غيره فنى الهوى |
|
وبلاه من يهوى ولو كان من صخر |
وأنشد لزينب بنت فروة
|
أمن رسم دار بالخريق تبادرت |
|
دموعك ذكرى سالف قد تجرما |
|
وقد مر حبل الحي إلا معذرا |
|
علينا شجاه شجونا فتلوما |
|
يضئ خصاص البيت والستر دونه |
|
لنا غرب نابليه إذا ما تبسما |
وقالت اسدية في ايام ابن الزبير
|
تروح ركاض ولم يقض ذمة |
|
وابن ركاض إذا ما تيمنا |
|
الا ليت ركاضا الم فباعنا |
|
زيارته ان كان عنا بها ضنا |
|
ويا ليت ركاضا ألم فزارنا |
|
على ساعة قد غاب فيها العدى عنا |
وقالت امرأة من الحرقة ترثي الحصين بن الحمام المري
|
ألا ذهب الحلو الحلال الحلاحل |
|
ومن مجده حزم وعزم ونائل |
وقالت رابطة البهرية ترثي أخاها وقتله هذيل
|
إن ابن عاصية البهزي مصرعه خلى |
|
عليك فجاجا كان يحميها |
|
المانع الأرض ذات العرض خشيته |
|
حتى تمنع من مرعى مجانيها |
|
وليلة تصطلي بالفرث جازره |
|
حيرى جمادية قد بت تسريها |
|
لا ينبح الكلب فيها غير واحدة |
|
من القريس ولا تسرى أفاعيها |
|
كانت هذيل تمنى قتله سلما |
|
فقد أجيبت فلا تعجب أمانيها |
|
حلو ومر جميع الامر مجتمع |
|
مأوى أرامل لم تتعص عفاريها |
(تم طبع الكتاب في ٢٥ ربيع الاول سنة ١٣٦١ هج)
