|
ألا لا أبالي العيش ما دمت جاريا |
|
وما دمت أسعى لا أبالي أزاريا |
|
وما دمت أسعى بين ام عزيزة |
|
وبين اب بر يحب جماليا |
|
إذا عصبوا بردي بشقة بردهم |
|
وقيل أقعدن في البيت يخلط ذاليا |
|
ومر جوار الحي من كل وجهة |
|
لألعب ان اللعب كان شفائيا |
أنشدني أبو على الكراني قال أنشدني زمار لامرأة من الاعراب
|
يهيج على الشوق موقف خلة |
|
وحطان قبل الموت قدام داريا |
|
ومربط افراس عتاق لفتية |
|
غدوا بعدما شدوا لهن الاواخيا |
|
فما أحسن الدنيا وفي الدار خالد |
|
وأقبحها لما تجهز غاديا |
وقالت امرأة من بني عقيل
|
خليلي من سكان مران هاجني |
|
هبوب الجنوب مرة وابتسامها |
|
فإن تسألاني ما دوائي فإنني |
|
بمنزلة أعيا الطبيب سقامها |
وقالت امرأة من بني الاسد في الخمر
|
جاء بها المحروم من حرمها |
|
تفوح كالمسك (وتورى كالقبس) |
|
حرمها الله على عباده |
|
يبلو بها أخيارهم لا للنجس |
|
ليست كما يشرب من حلالنا |
|
لكل كأس سعدات من قلس |
وقالت ضاحية الهلالية
|
ألا لا أرى للرائحين بشاشة |
|
إذا لم يكن في الرائحين حبيب |
وقالت
|
ألم كثير لمة ثم شمرت |
|
به جلة يطلبن برقا معاليا |
|
ألا ليتنا والنفس تسكن للمنى |
|
بما نوت ان أمسى حبيب يمانيا |
وقالت
