وقالت الدحداحة
|
حججت على ام الفرزدق حجة |
|
فبت أواري ظهر جعثن ادبرا |
فرد عليها
|
قتلت قتيلا لم ير الناس مثله |
|
أقلبه ذا تومتين مسورا |
|
حملت عليه حملة فطعنته |
|
وغادرته فوق الحشايا مكورا |
|
ترى جرحه من بعد ما قد طعنته |
|
يفوح يلنجوجا ومسكا وعنبرا |
|
فلا هو يوم الزحف بارز قرنه |
|
ولا وهو ولى حين لاقى فأدبرا |
|
بني دارم ما تأمرون بشاعر |
|
برود الثنايا لا يزال مزعفرا |
|
إذا ما هو استلقى رأيت جهازه |
|
كمقطع عنق الناب ويدا |
|
واحمرا فهل يغلبني شاعر رمحه استه |
|
اعد ليوم الروع درجا ومجمرا |
(ومن اشعار النساء في النسيب والغزل وغير ذلك)
أنشدنا أبو زيد عمر بن شبة قال انشدني اسحاق بن إبراهيم الموصلي لبثينة ترثي جميلا حين بلغها موته
|
وان سلوى عن جميل لساعة |
|
من الدهر ما جاءت ولا حان حينها |
|
سواء علينا يا جميل ابن معمر |
|
إذا مت بأسأ الحياة ولينها |
وأنشد لعفراء بنت مالك ترثي عروة بن حزام
|
ألا أيها الركب المخبون ويحكم |
|
بحق نعيم عروة بن حزام |
|
فلا يهنأ الفتيان بعدك لذة |
|
ولا رجعوا من غيبة بسلام |
|
وبات الحبالى لا يرجين غائبا |
|
ولا فرحات بعده بغلام |
قال أبو زيد نظرت امرأة الى رجل نظيف دفيف مهفهف خميص البطن فأعجبها ومعها زوجها أجبن عظيم البطن مهيج فقالت للرجل رأته
