|
سألت بعمرو اخي صحبه |
|
فافزعني حين ردوا السؤالا |
|
وقالوا تركناه في غارة |
|
بأية ما قد وثنا النبالا |
|
اتيح له انمرا احبل فن |
|
الا لعمرك منه ونالا |
|
واقسم يا عمرو لو نبها |
|
ك اذانبها منك أمرا عضالا |
|
إذا نبها ليث عرينة |
|
مفيدا مغيثا نفوسا ومالا |
|
هزبرا فروسا لاعدائه |
|
هصورا إذا لقي القرن صالا |
|
هما بتصرف ريب المنون |
|
ركنا ثبيتا صليبا ازالا |
|
هما يوم حم له يومه |
|
وقالا اخوفهم بطلا وقالا |
|
فهلا إذ اقبل ريب المنون |
|
فقد كان رجلا وكنتم رجالا |
|
وقد علمت فهم عند اللقاء |
|
بانهم كانوا لك نفالا |
نفالا ج نفل وهي الغنيمة
|
كأنهم لم يحسوا به |
|
فيحلوا النساء له والحجالا |
يريد انهم يحسوا به فيهربوا فيسبي نساءهم حلالا له
|
ولم ينزلوا بمحول السنين |
|
به فيكونوا عليه عيالا |
|
وقد علم الضيف والمرملون |
|
إذا اغبر افق وهبت شمالا |
المرملون ج مرمل وهو الذي فنى زاده
|
وخلت عن اولادها المرضعات |
|
ولم تر عين بمزن بلالا |
ذلك كناية عن الامور الشديدة والاحوال العصيبة
|
بأنك الربيع وغيث مريع |
|
وقدما هناك تكون الثمالا |
الثمال الغياث الذي يقوم بامر قومه
|
وخرق تجاوزت مجهولة |
|
بوجناء حرف تشكى الكلالا |
