(اسحاق) إبراهيم الموصلي عن أبي عبيدة قال كانت أم شبيب بنت قيس بن الهيثم السلمي عند جارية بن بدر الغدراني ثم حلف عليها بشر بن شفاف فقالت
|
بدلت بشرا بلاء أو معاقبة |
|
من فارس كان قدما غير غوار |
|
فليتني قبل بشر كان ضاجعني |
|
داع الى الله أو داع الى النار |
قال قال أبو الجراح الاعرابي وقع بين امرأة يقال لها ميثاء (قال أبو الجراح وقد رأيتها) وبين زوج لها يقال له خطام من بني مجاشع لحأ فقالت ميثاء تدعو عليه
|
يا رب رب البيت والحجاج |
|
رزقت ميثاء من الازواج |
|
هجاجة من أحمق الهجاج |
|
عفنججا يضل في العجاج |
|
لا يعرف الديك من الدجاج |
|
أجرأ من ليث بليل داج |
عند المناجاة وعند الحاج
(قال) استعدت امرأة هشام بن طلبة بن قيس بن عاصم واختلعت منه عند إبراهيم بن هشام المخزومي ونسبته الى العجز عنها فلحقها عنده فقال
|
من ذا الذي يمنع مني اقلقي |
|
واني لم اعجز ولم اطلق |
|
أحمل أيرا مثل اير الابلق |
|
ضخم الديني عظيم المفرق |
|
يصك قرطاس العجان الابرق |
|
يترك ملساء الاديم الاخلق |
واهية الخرق رحيب المفتق
قال فأجابته أمها
|
ان هشاما كاذب لم يصدق |
|
زل هشام عن مزل مزلق |
|
وضرطته طامح لم تعشق |
|
ضرح الشموس عن فلو مرهق |
