البحث في أخبار الزّمان
٣٨/١ الصفحه ٥٦ : من أيامه بخير ولا بشر. فأحفظ
ذلك سليمان ودعاه (١)
لما فرغ فقال له سليمان أخبرني عنك يا آصف سمعتك ذكرت
الصفحه ٨٢ : !
فقال له الملك ، فكيف قدرت أن تخاطبني بهذا الخطاب! فأمر بحبسه إلى أن يحضر عيد
الصنم الآخر ، فيذبحه له
الصفحه ٢١٨ : ذلك القول منه واعتقده وعمل به.
فكان يحضر للهيكل ويسجد للصنم ، منحرفا
عنه بقلبه مبغضا له كافرا به
الصفحه ١٨٥ :
صورة صنم من زجاج
كبيرة ، وفي يده كالقوس ، وكأنه يرمي به ، فان عاينه غريب وقف في موضعه ولم يبرح
حتى
الصفحه ١٦٤ : لكل هرم منها خازنا ، فصاحب الهرم
الشرقي صنم مجزع من جزع أسد وأبيض له عينان مفتوحتان براقتان ، وهو جالس
الصفحه ١٩٩ : فيمتحنها من ذلك الصنم
فتفتضح فيقتلها ، فأقامت مفكرة في الحيلة في ذلك ، إلى أن خلا بها في بعض الليالي
وهما
الصفحه ٤٢ : بالرجوع. والصنم
الثاني أخضر رافع يديه باسط لهما كأنه يريد إلى أين تذهب ، والصنم الثالث اسود
مفلفل الشعر
الصفحه ٦٦ : وشجرا.
وجزيرة البيدج فيها صنم من زجاج أخضر
يجري من عينيه دمع على ممر الايام يقول البحريون إنه يبكي على
الصفحه ١٣٠ : يديه ، ولم تفارقه
حتى يحدث عن نفسه بالصدق ، ويعترف بظلمه ، ويخرج من ظلامة خصمه.
ومنها صنم من صوان
الصفحه ١٣٨ :
ثمانية وعشرين قسما.
وعمل في وسط المدينة صنمين حجرا أسود ، إذا
قدم المدينة سارق لم يمكنه أن يزول عنها
الصفحه ١٤٩ : بطلوعها وأفولها.
وبعد ستين سنة من ملكه ماتت أمه الساحرة
، وأوصت أن يجعل جسدها تحت صنم القمر بعد أن يطلى
الصفحه ١٦٧ : أيديهم ، ولم يصلوا منه إلى شئ.
ووجدوا في مكان آخر كالصفة فيها صورة
شيخ من صنم أخضر ، مشتمل شملة ، وبين
الصفحه ١٨٩ : زروعهم ، فعمل لذلك صنم من صوان أسود على
قاعدة منه وفي يده كالقفة فيها مسحاة ونقش على جبهته وصدره وذراعيه
الصفحه ٢١٥ : ، وزبر فيه كتبا كثيرة من العلوم
وكساه الحرير وعمل عيدا كبيرا اجتمع اتليه جميع الاجناد.
وكان صنم الزهرة
الصفحه ٦٣ : .
وفي جزيرة سرنديب موضع يجتمع إليه
أهليها يتدارسون فيه سريانياتهم ، وقصص ملوكهم في الزمن السالف وبها صنم