البحث في أخبار الزّمان
٢٧٤/١٦ الصفحه ١٦٧ :
وفي حديث آخر أن قوما دخلوا الهرم
وانتهوا إلى أسفله وطافوه فعرض لهم مثل الطريق ، فساروا فيه فوجدوا
الصفحه ١٣ :
عن حد الاختصار
والايجاز ، وقد أتينا على وصف جميع ذلك في كتابنا «أخبار الزمان».
فإذا نحن نقبنا في
الصفحه ١٦ :
بل إن لقدماء المصريين آثارا أخرى جليلة
أقاموها في مصر والاسكندرية ومنف وأطرافها وفي غيرها من
الصفحه ٥٦ :
اسرائيل ، فيجلسون في
مراتبهم ، وتنصب لي منبرا أرقي عليه واتكلم بما يمكن ان يحضرني من الكلام في
الصفحه ٩٧ :
فوجد فيه صور العرب
على الخيل والجمال ، وعليهم العمائم الحمر وبأيديهم الرماح الطوال والقس وكتاب فيه
الصفحه ١٤٠ :
وهي معلقة عليه في
بيت شرفها وهو صورة إنسان جسده جسد طائر من ذهب أزرق مدبر وعيناه جوهرتان صفراوان
الصفحه ١٥٩ :
قرابات فيلمون الكاهن
، ودلوهم على جميع اعمال مصر ، وسنذكر خبرهم في هذا الكتاب ان شاء الله تعالى
الصفحه ١٧٢ :
وكان أشجع اهل زمانه ، ثم هلك فاغتم
عليه الملك ، وأمر أن يدفن مع الملوك في الهرم ، ويقال بل عمل له
الصفحه ٢٠١ :
وهي اليوم خمسة وثمانون كورة ، أسفل
الارض خمسة وأربعون كورة ، والصعيد أربعون كورة.
وكان في كل
الصفحه ٢٠٧ :
وقيل بل عمل له طاووس في آخر أشمون ودفن
معه مال كثير وعجائب كثيرة ومن الذخائر ما لا يحصى كثرة
الصفحه ٢٣٦ :
فيها من حجارتها
ومعالمها ، ووضع أساس مدينة عظيمة : وبعثت هي إليه مائة الف من الفعلة والخدم
فأقام
الصفحه ٢٥٨ :
وتجبر نهراوس فبنى في الجانب الغربي
قصورا من رخام ، ونصب عليها أعلاما فكان يغشاها أبدا ، ويقيم فيها
الصفحه ٨ :
وسيرى العلماء قدرة
المسعودي الفائقة وبراعته وعلمه الغزير الذي بدا لهم في ثنايا كتابه مروج الذهب
الصفحه ٦٧ :
بالليل ويطير منه في
البحر شرارات ، وهي حجارة سود مثقبة مثل الاسفنج (١)
تطفو على الماء فتحملها
الصفحه ٨٣ :
وابتدأ نوح بعمل السفينة ، أقام في قطع
خشبها من الساج وفي عملها ثلاث سنين ، ثم صنع المسامير وأعد كل