البحث في أخبار الزّمان
٧٠/٣١ الصفحه ٨٣ : أبيه وجده
إدريس عليه السلام ، فلما نزلوا من السفينة بنوا قرية وسموها سوق ثمانين ، فهي
اليوم تعرف بذلك
الصفحه ٨٦ : على
وجهه يؤم المغرب حتى انتهى إلى السوس الاقصى ، إلى موضع يعرف اليوم بأصيلا ، وهو
آخر مرسى تبلغه مراكب
الصفحه ٩٣ : أخاه يعقوب سار إلى العدوة القريبة ، وهي
مساكن الروم اليوم فغلب عليها ، وهم الذين بنوا رومية وإليهم تنسب
الصفحه ٩٥ :
لكل بحر منها ريح
ولون سمك ليس لما يليه.
أولها بحر فارس وملكهم اليوم اليعقوفز
وهو في مدينتهم
الصفحه ٩٧ : وتملكها فذريته إلى اليوم فيها.
ذكر مملكة البرجان
وأما البرجان فهم من ولد يونان بن يافث
وهي مملكة كبيرة
الصفحه ١٠٩ : وتوالدوا فيه إلى اليوم.
__________________
(١) في ب : منها.
(٢) هكذا في الاصول.
(٣) في ب : ترك.
الصفحه ١٢٤ :
والسلاح ، فلا ترون من بعدها فلاح.
فلما اصبحوا في اليوم الثاني قالوا لها
: انظري فنظرت ، وكان حسان
الصفحه ١٢٥ :
الشجر؟
فلما كان في اليوم الثالث قالوا لها : انظري
، فنظرت فقالت : ارى رجلا في كتفه كتف ، أو نعل يخصفه
الصفحه ١٢٨ :
وشبهه في ذلك اليوم
في صحيفة ، وتطوى وتودع في خزائن الملك فعلى ذلك جرت أمورهم.
وكان الملك إذا
الصفحه ١٣٣ : كل صنف من الفواكه.
وبنى منارا طوله ثمانون ذراعا وعلى رأسه
قبة تتلون في كل يوم لونا حتى تنقضي سبعة
الصفحه ١٣٨ :
وعمل بأمسوس عجائب كثيرة ، منها طائر
يصفر كل يوم عند طلوع الشمس مرتين وعند غروبها مرتين ، تصفيرا
الصفحه ١٤٥ : وزراء الملك لما يعلم من محبة
الملك لها يأتيها في كل يوم فيقضي ما عرض لها من حوائجها ، إجلالا لها ، فلما
الصفحه ١٤٦ : على النيل القنطرة التي ببلادد
النوبة اليوم ، وكان يسمى ابنه هو صال اي خادم الزهرة للرؤيا التي رأتها
الصفحه ١٤٧ : .
فبينما هو فيه ذات يوم إذ هبت ريح عظيمة
، وزاد النيل زيادة كبيرة فانكسر القصر وغرق الملك ، وهلك وقد كان
الصفحه ١٤٩ : واودعته بيتا ووكلت به
رجالا من حرسها لتقتله يوم عيدها وكان قويا فصاح في الليل صيحة مات منها بعض الحرس
وهرب