البحث في أخبار الزّمان
٢٥٣/٦١ الصفحه ١٢٧ : كل يوم إلى الملك فيجلس إلى جانبه فتدخل الكهنة ، ومعهم أصحاب الصناعات
فيقفون حذاء القاطر ، وكل واحد من
الصفحه ١٣٥ : (٢)
يديه إلى السماء ، وكواكبا قد خالطتنا في صور شتى مختلفة ، وكأن الناس يستغيثون
بالملك وقد انجفلوا إلى
الصفحه ١٦٢ : بلغوها من ذلك إلى ما يحار فيه الوهم ، وجعل
ابوابها تحت الارض بأربعين ذراعا في آزاج مبنية بالرصاص والحجارة
الصفحه ١٦٧ :
وفي حديث آخر أن قوما دخلوا الهرم
وانتهوا إلى أسفله وطافوه فعرض لهم مثل الطريق ، فساروا فيه فوجدوا
الصفحه ١٦٨ :
من ذلك ووجدوا شبه
الطريق فساروا عليه يوما كلاما إلى أن وصلوا إلى الاهرام من خارج.
وكان ذلك في
الصفحه ١٧٥ : اليوم الذي عهده لازم لنا ولك من فعل أبيه بك وبسواك عقوبة.
ولسنا نأمن أن تسلب علمك وتصير إلى أقبح
عملك
الصفحه ١٧٧ :
تدعوه إلى نفسها
فامتنع من ذلك خوفا من الملك ، ولان التخطي كان عندهم إلى نساء الملك عظيما.
فلما
الصفحه ١٩٨ :
المكان وعلاماته ومن أين الطريق إليه ، وعد الي إن شاء الله تعالى.
فيقول أهل الاثر انه حمل مع نفسه إثنا
الصفحه ٢٠٢ :
تحته ، وكان يتعبد له
سرا من أهل مملكته فبرئ من علته وعاد إلى أحسن أحواله.
وقيل إنه أول من عملت
الصفحه ٢٠٦ :
وتقول القبط إنه بنى سربا تحت الارض من
أشمون إلى انصباب النيل ، وقيل إنه عمله لنسائه لانهن كن يمضين
الصفحه ٢١١ : ، فدخلوا في صحراء الغرب ، وحملوا معهم زادا إلى أن تصلح أمورهم
ويرجعوا إلى منازلهم ، وكانوا على يوم وبعض آخر
الصفحه ٢١٣ : العيون فلا يراه أحد.
وذكر بعض القبط ، أن رجلا من بني الكهنة
الذين قتلهم الشاد سار إلى الافرنجة فذكر
الصفحه ٢١٧ :
ولما انصرف إلى مصر واستقر بها ، اعتل
ورأى رؤيا تدل على موته ، فعمل لنفسه ناووسا ونقل إليه من أصنام
الصفحه ٢٢٠ : سحرت فيها النيل
ودفعتها إلى بعضهم ، وأمرتهم أن يمضوا بها إلى مصر ، والزرع في حقله على أن تؤخذ
فيطرحون
الصفحه ٢٢٣ : كثيفة
وتخاييل هائلة فأغلق أهل مدينتنا حصنهم ، ورتبوا المراهقين على أسوارها ولجأوا إلى
أصنامهم وشيوخهم