البحث في أخبار الزّمان
٢٧٣/١٢١ الصفحه ٣٧ : [نادى] ألا من يهبني ثمانين بكرة هجانا وأدما ، فلم
يجبه أحد.
فلما رأى ذلك ضرب جمله (٢)
وطار به بين
الصفحه ٥٣ :
يتكلمون بمثل كلام
الطير وطعامهم من نبات يشبه القطور (١)
والكمأة ويشربون من غدران هناك.
وجزيرة
الصفحه ٥٤ :
والطيور والوحش هربوا
منها ، وكذلك كل دابة تراها تهرب منها ، وتفر بين يديها.
وفي هذا البحر جزيرة
الصفحه ٥٨ : البرق ليلا ونهارا فلا يمكن احد من النظر إليه ، وأن
آدم عليه السلام خطا فيه إلى البحر خطوة واحدة ، وهي
الصفحه ٦٧ :
بالليل ويطير منه في
البحر شرارات ، وهي حجارة سود مثقبة مثل الاسفنج (١)
تطفو على الماء فتحملها
الصفحه ٧٨ :
الاخبار انهم كانوا يلبسون القمص من فاخر الحرير والخز وغيرهما من الملونات
والمنسوجات بالذهب والمنظومات
الصفحه ٩٥ :
لكل بحر منها ريح
ولون سمك ليس لما يليه.
أولها بحر فارس وملكهم اليوم اليعقوفز
وهو في مدينتهم
الصفحه ١١٦ :
منها الربع ، قال لا
يكفيه فزده ، قال فاعطه النصف ، قال لا يكفيه ولكن يكون له (١)
الثلثان ولك الثلث
الصفحه ١٤٤ :
ومعه نفر من أهله ، فوجدوه
ملقى على فراشه جيفة ، فأمر أن توقد له نار يحرق فيها فأحرقه ، ثم جمع
الصفحه ١٥٠ :
عليه ، وزحف رجل من
بني طربيس بن آدم من ناحية العراق فتغلب على الشام.
وأراد أن يزحف إلى مصر فعرف
الصفحه ١٥٨ :
كل ناحية ، ويعلم
بذلك جميع من يقصدها (١)
فكان يأخذ أهبته لذلك ، وهو أول من عمل صحيفة في كل يوم
الصفحه ١٧١ : فأحبوه.
وبنى الهرم الاول من أهرام دهشور ، وحمل
إليه كثيرا من الاموال والجوهر ، وكان غرضه جمع المال وعمل
الصفحه ١٧٤ :
وذلك أن بعض تلاميذه لامه على ما يفعل
من المضرة بقومه ، فانتهره ونفخ في وجهه ، فأظلم عليه بصره فرفع
الصفحه ١٩٨ :
عشر الف عجلة ، منها من الجواهر النفيسة ثلاثمائة ، وسائرها ذهب إبريز ، وصفائح
مضروبة ، وطرائف الملوك من
الصفحه ٢٠٦ :
وتقول القبط إنه بنى سربا تحت الارض من
أشمون إلى انصباب النيل ، وقيل إنه عمله لنسائه لانهن كن يمضين