البحث في أخبار الزّمان
١٤٥/٤٦ الصفحه ١٥٣ : فاعمل به فانك تتشرف به.
وهي حافظة كنوز جدك مصرام التي رفعها
تحت مدائن العجائب المعلقة وهي تدلك عليها
الصفحه ١٦٠ : فيها النظر ، فدلت على آية تنزل من السماء ، وتخرج
من الارض فتعم اكثر الارض ، وهو طوفان عظيم لا يبقى به
الصفحه ١٧١ : ، وأغفل العمارات.
وأباح أصحابه غصب نساء العامة ، وكان هو
يفتض النساء قبل أزواجهن ، وأطاف به أهل الشر من
الصفحه ١٨٩ :
فاغتاظ ، وأمر بنزع
الشجرة فنزعت فرجعت الغربان فأخذ منها الملك ما يعالج به ، فلم يعد رسوله من ناحية
الصفحه ١٩٦ : واتخذ الجوارح
وولد الكلاب السلوقية من الذئاب والكلاب الاهلية ، وعمل البيطرة وجميع ما يعالج به
الدواب
الصفحه ٢٠٠ : طويلة ، حتى وشى به غلام إلى عامل البلد ، فقبض عليه فبذل له الرجل مالا
، وخرج عن البلد.
ويقال إن منقاوس
الصفحه ٢٠١ : يبخره ويطيبه ويحسن علفه ، ووكل به
سايسا من خدمه يقوم به وينظفه ويكنس
الصفحه ٢٠٤ : قربان وبخور ، وكلام يوصل به
إليه ، وأسكن فيها السحرة.
وبنى بالقرب منها مدينة تعرف في كتبهم
ذات العجائب
الصفحه ٢١٩ : ، وفرشوا
له الطرق ، ودخل قصره موفورا ظاهرا ، وأخرج إليه ابنه ، وكان ولد له من بعده فسر
به وابتهج وكمل فرحه
الصفحه ٢٢١ :
المهلكة.
فلما أصبح الكهنة غدوا عليه وسألوه حضور
هيكلهم على ما وجههم به.
فقال لهم قد كفيتم أمر عدوكم
الصفحه ٢٢٢ : من الماء الدافع للاسقام.
ووجدوا فرسا من فضة من عزم عليه بعزائمه
ودخنه بدخنه وركبه طار به فيما زعموا
الصفحه ٢٢٨ : .
فأقبل كلكلن للوعد وهو على أربعة أفراس
، ذوات أجنحة تحمله ، وقد أحاط به نور كالنار وحوله صنوف (١)
هائلة
الصفحه ٢٣٦ : فيها.
وكانت حوريا أنفذت إليه الف لبون من
المعز ليشرب لبنها ويستعمله في مطبخه فدفعها إلى راع يثق به
الصفحه ٢٤٦ :
فرجع حايد حتى انتهى إلى الدابة فركبها
، فلما أهوت الشمس للغروب قذفت به في الموضع الذي ركبها فيه
الصفحه ٢٥١ : ، ويقسم عليه إن
لم يفعل وظفر به يبضع لحمه بعد المبالغة في عذابه.
فرد عليه عون جوابا يقول فيه : ما على