الصفحه ٤٠ :
...» (١) فثمّة علاقة
بين الحكم والحكمة في طبيعتها الدينيّة.
ويتبادر من هذه التعريفات اتفاقها على
دور الحكم
الصفحه ٤٣ :
وتطرّق الغزالي إلى عكس القضايا في
تفصيله الرابع ، عقب التقابل ، جاعلا للعكس دورا في الاستدلال
الصفحه ٤٧ :
وأصبح القياس في تحاليله إسلاميّا من
دون أن يغفل بعض الأمثلة الطبيعيّة والفلسفيّة (١)
من التي وردت
الصفحه ٥٤ : ظنيّا ، إن كان المطلوب
فقهيّا» (١).
واليقيني في المحكّ هو الذي لا يقبل
الاحتمال أو الإمكان ، ويكون
الصفحه ٥٩ :
تكون هذه المقدمة الملحقة بالأصل تتمتّع بارتباط فيه ، وحتّى نحدّد هذا الارتباط
نقوم بالعملية الثانية
الصفحه ٦٥ : الأخ في
الدين حشرنا اللّه وإيّاك في جملة المتحابين وفيّة تحرير محك النظر والافتكار
ليعصمك عن مكامن
الصفحه ٧٥ :
أما المترادفة : فنعني بها الألفاظ
المختلفة في الصيغة المتواردة على مسمّى واحد كالخمر والعقار
الصفحه ٧٧ : . فالأول منقول عنه والثاني منقول إليه. وقد حصل
مقصود الاشتراك وإن كان على الترتيب ، كما حصل في لفظ العاقد
الصفحه ٨٨ :
بالإثبات فقط هذا
إذا كانت القضية قضية في عين ، فإن كانت عامة زادت شريطة أخرى وهي أن تكون إحداهما
الصفحه ٩٤ : باللونية ولا يلزم أن يخبر عن السواد بأنه بياض ولا عن
البياض بأنه سواد ، ونظم القياس فيه أن يقال كل سواد لون
الصفحه ١٠٥ :
بشبكة البصر وسائر
الحواس ، ولذلك قرن اللّه السمع والبصر بالفؤاد في القرآن.
الخامس
المعلومات
الصفحه ١٠٩ :
الفن الثالث من القياس في
اللواحق وفيه فصول
الفصل الأول
في بيان كل ما تنطق به الألسنة في
الصفحه ١٢٣ :
ذلك قول بعض الكفرة
، أعني الذين يفعل بهم في النار كيت وكيت ويخترع على ذلك حكايات ، مثل أن يقال إن
الصفحه ١٢٨ :
لذوق اليقين وعلموا أن ما في الناس فيه في الأكثر عمى ثم قصرت قوتهم من سلوك سبيل
الحق ومعرفة شروط القياس
الصفحه ١٢٩ :
الفصل السادس من القياس
في حصر مدارك الأقيسة الفقهية والتنبيه
على جمل يزيد الانتفاع بها على