البحث في محك النظر
١٤٠/١٢١ الصفحه ٥٢ : والمشائية الإسلامية عليها ليشيروا إلى مضمون المقدمات القياسيّة ، يقينيّة
كانت أو ظنيّة.
أما «صورة الشي
الصفحه ٥٣ : الاعتقاد
العقليّ. كما يشير اليقين إلى المقدمات التي لا تقبل الشكّ» ، فالظن أحد طرفي
الشكّ بصفة الرجحان
الصفحه ٨٠ :
وجود المبصر. فلو
انعدم المبصر بقيت صورته في دماغك وتلك الصورة لا تفتقر إلى وجود المتخيل وعدمه لا
الصفحه ٨٢ :
في اسم المشتري ، وإن هذه الغيرية معلومة على القطع إلى أن يبحث عن حقيقتها أنها
تباين في الوجود أو
الصفحه ٨٨ : ، فيمكن التوصل منه إلى المطلوب ، وأعني
بالعكس أن تجعل الحكم محكوما عليه والمحكوم عليه حكما ولا تتصرف فيه
الصفحه ٨٩ :
يخرج عن الصدق قولنا
بعض السواد لون ولا يلتفت إلى فحوى الخطاب فليس ذلك من مقتضى وضع اللفظ وهو خارج
الصفحه ٩١ : فيرجع إلى ثلاثة ، فلنصطلح
على تسمية المكرّر في المقدمتين علة وهو الذي يمكن أن يقرن بقولك لأنه في جواب
الصفحه ٩٨ : يمكن ردّه إلى هذه
الضروب فهو غير منتج وسنزيده شرحا في حق اللواحق.
الصفحه ٩٩ : كان المطلوب فقهيا ، فلنذكر معنى اليقين
في نفسه لتفهم ذاته ولنذكر مدركه لتفهم الآلة التي بها نقتنص
الصفحه ١٠٧ : يورث ، وكذلك الثاني ، فقد انضم ما لا يوجب إلى ما لا
يوجب والمجموع لا يزيد على الآحاد ، لأن قوله الواحد
الصفحه ١٠٨ : الاثنين أكثر من الواحد
لم يكن الشك متأتيا بل لا يتأتى الشك في أن العالم ينتهي إلى خلا وهو كاذب وهمي ، ولكن
الصفحه ١٠٩ : جواب لم ، فذلك بالضرورة يرجع إلى ضروب النظم التي
ذكرناها. ولا بد منها البتة ، وأن ما ترى تأليفه وإطلاقه
الصفحه ١١٠ : ربما يتنبّه
للحاجة إلى المقدمة الثانية. وهذا كله أمثلة النظم الأول ، وقد يقع في غيره أيضا. كمن
يقول
الصفحه ١١٦ : له
إلى القدرة الحادثة عند بعضهم بل بحيث لا تتعلق بها قدرة العبد ، وإنما قدرته على
استحضار المقدمتين
الصفحه ١١٩ :
الفصل الرابع
في انقسام القياس إلى قياس
دلالة وقياس علة
أما قياس الدلالة فهو أن يكون الأمر