الصفحه ١٥ : يعتبر كتاب المنقذ من الضلال سجلاّ لحياة الإمام العلميّة. بيروت ، دار
الأندلس ، ١٩٦٧.
الصفحه ٢٩ : .
وترتدي هذه الأبحاث ميزة مختلفة عن
الكتب المنطقية التي سبقتها كمقاصد الفلاسفة ومعيار العلم. ففيه نحا
الصفحه ١٦ : الإمام الحكمة والفلسفة والمنطق والجدل
وفهم المسائل العلميّة المختلفة وقصد بعدها نظام الملك في معسكره
الصفحه ٢٥ : المقدّمة من جملة علم الأصول
ولا من مقدّماته الخاصّة به ، بل هي مقدّمة العلوم كلّها ومن لا يحيط بها فلا ثقة
الصفحه ٢٣ : من علم الأصول : وفيه
مقدّمة منطقيّة عرضت فيها قواعد المنطق وأبوابه ، بما يتشابه مع ما كان في المحكّ
الصفحه ٢٤ : الاتّجاهات في ذهنه.
أفرد الإمام بعدها مصنّفه المشهور
المستصفى من علم الأصول ، الذي ظهر عام (٥٠٣ ه / ١١٠٩
الصفحه ١٤٨ : أو قول إمام من الائمة ،
ويكون ذلك اللفظ مشتركا فيقع النزاع في مراده به ، فيكون قد وجد التوارد على
الصفحه ٢٢ : التناقضات السياسيّة والفكريّة وخاض غمارها ، قناعات ومعاناة
في أثناء رحلته العلميّة. ولعب هذا التعدّد
الصفحه ٣١ :
ظننت زيدا عالما. والعلم
أيضا يتعدّى إلى مفعولين ...» (١).
وعوضا أن يكون التصوّر ينال بالحدّ
الصفحه ٣٦ : (١).
وقد ركّز الإمام على التحديد الاسميّ
الخاصّ باللغة العربية في المحكّ ، وحصر مكامن الغلط في الألفاظ. كما
الصفحه ٣٣ : تعرض ذاتا موصوفة بصفة ، كقوله
تعالى (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ)» (٣).
والأرجح اتّجاه الإمام إلى
الصفحه ٣٨ : واشتغلت لحكم الحال عن تفصيله ، وذلك التفصيل قد أودعت بعضه كتاب
معيار العلم ...» (١)
وتدل هذه الإشارة على
الصفحه ٤٧ : الثاني بنقل أو غيره ، لم
ينفعك القياس ...» (٢).
ولم يوفّر الإمام التعابير البديلة
بالموضوع والمحمول
الصفحه ١٦٠ : . وربما اصطلح فريق على تخصيص الواجب بما علم
ترجيحه على هذا الوجه قطعا كالصلوات الخمس المكتوبة دون ما هو
الصفحه ٨ :
على علو همة هذا
العصر الثقافية وكثرة مؤلفاته وعطاءاته ، من ذلك.
ـ الإمام أبو محمد الشاطبي